عرض النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: كماء النبع ورمل البحر ( وقتكـ )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    35

    كماء النبع ورمل البحر ( وقتكـ )


    كماء النبع ورمل البحر ( وقتكـ )
    لا يمكنك أن توقف الزمن.. إنه يجري..
    ينساب من بين أصابعك.. كماء النبع..
    ينزلق في يديك كرمال البحر..

    ... ...

    لا يمكنك أن تعيش الماضي ثانية..
    إنه ليس هنا..
    رحل كغروب يوم أمس.. صار ذكرى..

    ... ...
    لا يمكنك سجن المستقبل..
    لم يحن بعد..
    سيأتي في وقته.. كشروق يوم غد..
    ستلتقيان كما يلتقي الموج بالشاطئ..
    ... ...
    ولكن يمكنك دائما أن تقطف الحاضر..
    الحاضر كشجرة كبيرة.. تمتد جذورها في ماضيك المليء بالذكريات والتجارب..
    وتمد أغصانها نحو المستقبل.. المليء بالأماني والآمال.. كمشروع ساحر..
    الحاضر هو نتيجة ماضيك.. ونقطة بداية مستقبلك..
    ... ...
    فخذ وقتك كاملا .. في كل لحظة تمضي..
    لا تضيعه ..
    ولا تُضيع وقتك في الجري وراء الوقت.. خذ وقتك..
    لا تقل أبدا : لا وقت لدي..
    وقل دائما : إن الوقت كله لي..
    و اَعْط من وقتك للآخرين.. كما وهبك الله الوقت كله..
    واترك الوقت للوقت كي يخلق الوقت ، فيكون لديك كل الوقت..




    حرف / أنوار الرواجح





    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله:

    إن هذه الدنيا كلها تمضي، وكل شيءٍ فيها فإنه عبرة، إن نظرت إلى الشمس تخرج في أول النهار ثم تأفل في آخر النهار وتزول، هكذا وجود الإنسان في الدنيا يخرج ثم يزول.
    إن نظرنا إلى القمر كذلك يبدو أول الشهر هلالاً صغيرًا، ثم لا يزال ينمو ويكبر فإذا تكامل؛ بدأ بالنقص حتى عاد كالعرجون القديم.
    كذلك إذا نظرنا إلى الشهور تجد الإنسان يتطلع إلى الشهر المقبل تطلع البعيد، فمثلاً يقول: نحن الآن في الشهر الثاني عشر بقي على رمضان ثمانية أشهر فما أبعدها! وإذا به يمر عليها بسرعة، وكأنها ساعة من نهار!
    هكذا العمر أيضًا -عمر الإنسان- تجده يتطلع إلى الموت تطلعًا بعيدًا ويؤمِّل وإذا بحبل الأمل قد انصرم، وقد فات كل شيء! تجده يحمل غيره على النعش ويواريه في التراب ويفكر: متى يكون هذا شأني؟ متى أصل إلى هذه الحال؟ وإذا به يصل إليها وكأنه لم يلبث إلا عشية أو ضحاها!
    أقول هذا من أجل أن أحمل نفسي وأحمل إخواني على المبادرة باغتنام الوقت، وألا نضيع ساعة ولا لحظة إلا ونحن نعرف حسابنا فيها، هل تقربنا إلى الله بشيء؟ هل نحن ما زلنا في مكاننا؟ ماذا يكون شأننا؟ علينا أن نتدارك الأمور قبل فوات الأوان، وما أقرب الآخرة من الدنيا!
    وكان أبو بكر -رضي الله عنه- يتمثل كثيرًا بقول الشاعر:
    وكلنا مصبحٌ في أهله .. والموت أدنى من شراك نعله
    أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة، وأن يجعل مستقبل أمرنا خيرًا من ماضيه، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.

    لقاء الباب المفتوح (179/2)


    من مدونة: (الانتقاء من درر فتاوى العلماء)


    نقل/رفيدة العبدالله



    ,


    السع‘ـااده
    هي ان تبتسم دون منآآسبة . ؛
    ومآآبدآخلك يهمس . .
    الحمد الله :)



    ,

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    العمر
    9
    المشاركات
    11,458

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    55

    افتراضي

    الله يعينا على استثمار وقتنا في ماينفعنا ..امين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي

    أنوار يعطيك العافية يا عسل

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    276

    افتراضي

    أنوار تمتلكين حرفا عذبا و بوحا متميزا

    أسعدني حرفك .

    رفيدة تمتلكين حسا فريدا و نقلا جيدا

    لا حرمنا قلوبا كجمالكن

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •