عَزِيْزِيْ العُضُوْ عَزِيَزتِي العُضْوَة



نَلْتَقِيْ عَبْرَ هَذِهِ الصَفَحَاتِ لـِ نَتَبَاحَثَ قَضَايَا المُجْتَمْعْ عَلَى طَاوِلَةِ النِقَاشِ


وَلَا شَكَّ نَحْتَاجُ لِـ سَقْفٍ وَاضِحْ وَحُدُوْدٍ وَخُطُوْطِ لـِ طَرِق صَحِيْحَةْ تُعِيْنُنَا فِيْ غَايَةِ طَرْحِ الحِوَارِ الوَاعِيْ الهَادِفْ


الذِيْ يُحَقِّقُ الأهْدَافَ المَرْجُوَّةْ مِنَ إقْتِنَاءِ الفَائِدَةْ وَتَبَادُلِ وِجْهَاتِ النَظْرِ المُخْتَلِفَةْ

وَالإطْلَّاعِ عَلَى الرَأيْ وَالرَأيْ الآخرْ


وأَيَّضَاً لِلمُتَعَةِ وَالفَائِدَةِ وَنَقِلِ مَاهُوَ جَمِيلٍ وَنَافِعٍ للِجَمِيعِ



ولـِ كَيْ نَخْلُقَ بِيْئَةً مُثَقَفَّةْ تَعِيْ أُسُسَ المَعْرِفَةْ وَقَوَاعِدَ الحَدِيْثِ الذِيْ لَا حِيَادِ عَنْ تَوْجِيْهَاتِهْ



ولـِ حِفْظِ النِظَامِ فِيْ رُدُهَاتِ القِسْمْ بـِ مَا يَتَنَاسَبُ مَعَ تَطَلُعَاتِنَا ارْتَأيْنَا تَحْدِيْدَ مَلَامِحِ الطَرِيْقْ


وَتَوْضِيْحَ آلِيَةِ المُشَارِكَةْ وَعَرْضِ الأُطْرُوْحَاتْ فِيْ القِسْمْ


لِذَا يُرْجَى الإطْلَاعْ مِنْ سَائِرِ مُرْتَادِيْ هَذَا القِسْمْ قَبْلَ إدْرَاجِ رَدٍّ أوْ أُطْرُوْحَةٍ جَدِيْدَةْ فِيْ رَحْمِ أرْوِقَتِهْ




بِالِنْسَبةِ لِلمَواضِيعِ الِنَقاشَّيةُ:


* التَأكُّدْ أوْلَّاً مِنْ عَدَمِ طَرْحِ الفِكْرَةْ مُسْبَقَاً وَذَاكَ كِيْ لَا نَغْرَقَ فِيْ يَمِّ التِكْرَارِ وَاجْتِرَارِ مَا سَبَقَ مُنَاقَشَتُهُ وَتَمْحِيْصُهُ بـِ الحِوَارْ


* الإلْتِزَامْ بـِ كِتَابَةْ المَوْضُوْعْ فِيْ القِسْمِ المُخَصَّصِ لَهُ وَسَيَتِّمُ نَقْلُ خِلَافِ ذَلِكْ


* اخْتِيَارِ القَضِيَّةْ المُنَاسِبَةْ الجَادَّةْ التِيْ تَمَسُّ المُجْتَمَعُ وَتُثْرِيْ القِسْمْ



* لَا سَقْفَ لـِ حُرِّيَةِ الرَأيِّ فِيْ القِسِمْ إلَّا بِمَا حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُوْلُهُ أوْ تَعَارَضَ مَعْ قِيَمِ وَأخْلَاقِيَاتِ الإسْلَامْ

أوْ مَسَّ العَقِيْدَةْ الإسْلَامِيَةْ أوْ أثَارَ شُبْهَةَ وَنَثَرَ مَفْسَدَةْ


وَسَيَتِّمُ حَذْفُ المَوَاضِيْعِ التِيْ تَتَجَاوَزْ وَتَتَطَاوَلْ فَوْرَاً



* الابْتِعَادْ عَنْ السَيَاسَةْ قَدْرَ الإمْكَانْ وَعَدَمْ الغَوْصْ فِيْ مَسَالِكَهَا الوَعِرَةْ ، لَا ضَيْرَ مِنْ مُنَاقَشَتِهَا بـِ شَكْلٍ عَامْ

وَلَكِنْ دُوْنَ التَطَرُّقِ لـِ التَفَاصِيْلْ وَتَعْمِيْمِ الآرَاءِ الشَخْصِيَةْ عَلَى مُجْرَيَاتِهَا



* يُمْنَعْ المَسَاسَ بـِ القِيَادَاتِ السِيَاسِيَةْ وَيَجِبُ الإلْتِزَامْ بـِ الإحْتِرَامْ عِنْدَ تَنَاوُلِ قَرَارَاتِهِمْ وَمَوَاقِفِهِمْ وَتَصْرِيْحَاتِهِمْ



* يُمْنَعْ طَرْحْ المَوَاضِيْعِ الخَادِشَةْ لـِ الحَيَاءِ العَامْ أوْ التِيْ تَتَنَاوَلْ مَا لَا يَجُوْزُ الإفْصَاحَ بِهِ


فـَ الدِيْنُ الإسْلَامِيْ زِيْنَتُهُ الحَيَاءْ وَخِلَافُ ذَلِكِ سَيَتَعَرَّضُ لـِ الحَذْفِ أوْ التَعْدِيْلْ



* الإلْتِزَامْ بـِ عَدَمْ طَرْحْ المَوَاضِيْعْ التِيْ تَذْكُرْ الأشْخَاصْ بـِ أسْمَائِهِمْ أوْ تُشِيْرِ إلَيْهِمْ


بـِ صُوْرَةْ وَاضِحَةْ وَتَضَعُهُمْ فِيْ مَوْضِعِ شُبْهَةْ ، كَمَا تُمْنَعْ الإشَارَةْ لـِ خُصُوْصِيَاتِ أيِّ عُضْوٍ أوْ شَخْصِيَةْ عَامَةْ عَلَانِيَةً


* يُسْمَحُ لـِ العُضُوْ بِـ نَقْلِ مَوْاضِيْعْ مِنَ الشَبَكَةْ العَنْكَبُوْتِيَةْ مَعَ الإلْتِزَامْ

بـِ ضَرُوْرَةِ تَذْيِيِلْ الطَرْحْ بـِ عِبَارَةْ / مَنْقُوْلْ / حِفْظَاً لـِ الحُقُوْقِ .


* يَتِــــــم طرح َموُضوعٍ واِحدٍ عَنْ ُكلِ يوٍم ِليأْخُذَ َحَقهُ ِمنْ الُمَنَاَقَشِة والِحوارُ


وغَير ذلك سَيَتِمُ حَذْفُهُ .



* عَدَمُ الِإسَاءةِ إلى مُشْرِفِ أَو مُرِاقِبْ أو الإدِارَة والتشَكِي عَليهّمُ بِطَرحِ مِوضُوعٍ فِي هَذَا القِسِم


وفِي حَالِ وجُودِ شَكْوى بِرَجَاءِ إرْسَالِهَا مِنْ قِسِمِ التَواصِلِ مَعْ إدِارِة المُنْتَدَى .


* يِجِبُ أنْ يَكُونُ المَوضُوعُ المَطْرُوحُ قَابِلاً للنِقَاشِ والحِوار ويُرجَى مِنْ صَاحِب المَوضُوعِ


تَنْسِيقُ وتَرْتِيبُ المَوضُوعِ المُرادِ نِقَاشَهُ مِنْ حَيَّثُ تَسَلْسُلِ الأَفْكَارِ ووُضُوحِ الأُسْلُوبِ وجَمَالِيَّةِ التَقَدِيمِ .


* البُعْدِ كُلَّ البُعْدِ عَنْ تَجَاوزِ الأَدَبِ وانْعِدِامِ الاحْتِرامِ بِيْنَكَ وَبَيْنَ الُمتَحَاوِرِينَ


مَهْمَا كَانَتْ الظُرُوفُ أَو الأَسْبابَ.


* أَننَّا لَسْنَا فِي سَاحَةِ مَعْرَكَة وهَذِه مُجَرَدِ قَضِيَّةٍ طُرِحَتْ للِحِوارِ


وَلَيْسَ مِنْ الضَرُورِي أَنْ يَنْتَهِي الحِوارُ بِاقْنَاعِ أَحَدِ الأَطْرَافِ بِالرَأي الأَخِرِ ويَبْقَى لِكُلِ انْسَانٍ قَنَاعَاتِه


بِالنَّسْبَةِ للِمَواضِيعِ العَامَّةِ وَالتَّي لاَتَنْدَرِجُ تَحْتَ مُسَّمَى وَاحِدٍ:


* فَـ لَكُمُ طَرَحْ مَاشِئْتُمْ شَرْطَ عَدَمْ الإَسَاءَةِ إَلى الأَدَبِ العَامِ وَطَرحِ مَالَايَلِيقُ مِنْ النُكَتِ

والمَواضِيعِ التَي لاَهَدَفَ مِنْهَا سِوى تَكْثِيِر الُمشَارِكِاتِ


والإبْتِعَادْ عَنْ المَوَاضِيْعِ المُسْتَهْلَكَةْ التِيْ لَا تُقَدِّمُ فَائِدَةً تُذُكَر،


فـَ القِسْمْ وُجِدَ لـِ تَبَاحُثِ المَوَاضِيْعِ الجَادَّةْ والمُفِيدَةِ

وَأيَّ مَوْضُوْعٍ مُخَالِفْ لَا طَائِلَ مِنْه سَيَتِمْ حَذْفُهْ دُوْنَ الرُجُوْعِ لـِ صَاحِبِ الطَرْحْ !


* خُلُو جَمِيعِ المَواضَيعِ مِنْ الصُورِ التَي لاَمَعْنَى لَهَا وَكَذَلِك التَي تَحْتَوي عَلَى النِسَاءِ


أَو مَايكُونُ فِيهَا مِنْ كَشْفِ العَوارَتِ


وبِالطَبِعِ فَمِثلِ مِاسِبقَ مَصِيُرهَ الحَذِفِ





اعْلَمُو أَنْ الكِتَابَةِ مَسْؤُولِيَةِ والقَلَمُ أَمَانَة
وإِنَّ حُرُوفُكُمْ حَتَى لَو كَاَنتْ بِأَسَّمَاءٍ مُسْتَعَارة
لا تُعْفِيكُمْ مِنْ المَسْؤُولِيَّةِ أَمَامَ البَارِئ عَزَّ وَجَلَّ
فَلْنُحَاسِبْ أَنْفُسَنَا قَبْلَ الاَخَرِينَ




’،



مراقبين القسم والإدارة عامة

يتمنون لكم كل المتعة والافادة في هذا القسم