عرض النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هدية ذكرى زواج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    86

    Crying هدية ذكرى زواج

    ارجو المساعده بكره 19/11/1433هـ ذكرى زواجي ومني عارف اش اجيب هدية لحرمتي ارجوكم ساعدوني وفي اسرع وقت وشكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    العمر
    44
    المشاركات
    2,465

    1




    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

    نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    أخي الكريم

    (((Saadi2007)))

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير

    وأسأل الله جل وعلا أن يقر عينك بزوجتك

    وأن يرزقكما الذرية الصالحة.

    بما أنك يا أخي طلبت المساعدة فسأذكر لك

    ما أمرنا الله جل وعلا به

    في قوله تعالى:

    (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

    وقوله صلى الله عليه وسلم:

    (الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ).

    رواه الإمام مسلم.

    فحقك عليَّ يا أخي أن أنقل لك ما ذكره أهل العلم حول هذه المسألة

    وهو المكتوب أدناه:

    رقم الفتوى

    (157945)

    السؤال:

    أود الاستفسار عن ظاهرة منتشرة هذه الأيام عند المتزوجين

    وهي الاحتفال بمناسبة تاريخ ذكرى الزواج

    فبعض المتزوجين يحتفل في ذكرى يوم زواجه

    على سبيل المثال:

    يحضر "كعكة" ،ويزين المنزل بالورود، ولبس ملابس جميلة، وتقديم هدايا.. إلخ. حيث إنني تفاجأت في تاريخ يوم زواجي بتزيين المنزل بالورود من قبل زوجتي، وإحضار " كعكه" ، وتقديم هدية، مع العلم أنني نهيتها عن هذا العمل من قبل، وأن فيه شبهة، وقد حصل خلاف بيننا بسبب هذا العمل! هل يجوز هذا العمل؟


    الجواب:

    الحمد لله

    الاحتفال بالذكرى المتجددة في كل عام

    - سواء كانت ذكرى ميلاد أو زواج أو انتصار-

    مِن البدع التي أفتى كثير من أهل العلم بالمنع منها.

    قال الشيخ ابن باز رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (5/176):

    "إن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم، وإظهار فضله وشأنه، لا يكون بالبدع، بل باتباع شرعه، وتعظيم أمره ونهيه، والدعوة إلى سنته، وتعليمها الناس في المساجد والمدارس والجامعات، لا بإقامة احتفالات مبتدعة باسم المولد

    وقد وقع في الناس أيضا تقليد لهؤلاء


    فقد احتفل الناس بعيد ميلاد أولادهم

    أو عيد الزواج

    فهذا أيضا من المنكرات وتقليد للكفرة.

    فليس لنا إلا عيدان عيد الفطر وعيد النحر وأيام التشريق وعرفة والجمعة

    فمن اخترع عيدا جديدًا فقد تشبه بالنصارى واليهود.

    قال صلى الله عليه وسلم:


    (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)

    رواه مسلم.

    وقال صلى الله عليه وسلم:

    (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)

    البخاري ومسلم.

    وقال عليه الصلاة والسلام:


    (إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)

    رواه أبو داود.

    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

    فالواجب على أهل الإسلام أن يسلكوا طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم من السلف الصالح، وأن يتركوا البدع المحدثة بعدهم"
    انتهى.

    وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله:

    "لا أصل لاحتفال الزوجين بعيد الزواج، وهو شرعية عيد لم يشرعه الله، ومعلوم أن الزوجين دائمًا وغالبًا يجتمعان في المنزل، ويخلو كل منهما بالآخر، ويأكلان سويًا بما يلتذ لهما، فلا حاجة إلى لباس ثياب العرس في هذا اليوم، وتذكر وقت الزفاف، ولا إلى صنعة الحلوى ونحوها في يوم كل سنة، بل يصنعان ما يلذ لهما عند الحاجة إليه"


    انتهى.

    المصدر
    موقع الإسلام سؤال وجواب

    بإشراف فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد.


    رقم الفتوى

    (46665)

    السؤال:

    هل يجوز لي أن أقدم لزوجتي هدية وذلك في نفس موعد زواجي من كل سنة؟

    الجواب:

    الحمد لله:

    إذا أراد الزوج أن يقدّم هدية لزوجته، فإنه يقدمها في أي وقت أو عند وجود مناسبة أو سبب يقتضي ذلك، ولا ينبغي أن يتحرى موعد زواجه من كل سنة ويقدم فيه هدية، فإن ذلك من اتخاذ هذا اليوم عيداً، وليس هناك أعياد سنوية للمسلم إلا عيد الفطر وعيد الأضحى، وقد مرت هذه المناسبة (موعد الزواج) على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يتحرون إعطاء الهدايا لزوجاتهم في هذا اليوم، والخير كل الخير في اتباعهم.

    وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

    هل يجوز للزوج أن يهدي زوجته هدية في ذكرى يوم زواجهما في كل سنة تجديداً للمودة والمحبة بينهما، علماً أن الذكرى ستقتصر فقط على الهدية ولن يقيم الزوجان احتفالاً بهذه المناسبة؟

    فقال رحمه الله:

    "الذي أرى سدّ هذا الباب لأنها ستكون هذا العام هدية

    وفي العام الثاني قد يكون احتفالاً

    ثم إن مجرّد اعتياد هذه المناسبة بهذه الهدية يعتبر عيداً

    لأن العيد كل ما يتكرر ويعود

    والمودة لا ينبغي أن تجدد كل عام بل ينبغي أن تكون متجددة كل وقت

    كلّما رأت المرأة من زوجها ما يسرها

    وكلما رأى الرجل من زوجته ما يسره

    فإنها سوف تتجدد المودة والمحبة".أهـ.

    (فتاوى العلماء في عشرة النساء ص 162).

    المصدر
    موقع الإسلام سؤال وجواب

    بإشراف فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد.


    انتهى النقل

    فما كان فيه من صواب فمن الله وحده لا شريك له

    وما كان فيه من خطأ أو زلة أو نسيان

    فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله على ذلك

    وفي الختام أسأل الله جل وعلا

    أن يوفقنا وإياك وجميع المسلمين إلى ما يحب ويرضى

    وأن يحفظك وزوجتك من كل سوء

    إنه سميع مجيب الدعاء.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

    وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    ,,,,,,,,,
    ,,,,,,
    ,,,
    ,

    أُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَسْت مِنْهُمْ *** لَعَـلِّي أَنْ أَنَالَ بِـهِمْ شَفَـاعَـة

    وَأَكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ الْمَعَاصِي *** ولو كنُّا سَوَاءً فِي الْبِضَاعَة

    (خِرّيج قسم الدراسات الإسلامية - ولله الحمد والمنّة -)


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    العمر
    44
    المشاركات
    2,465

    1 (((حـق الزوجين)))



    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

    نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

    إتماماً للفائدة في هذا الموضوع الهام

    أحببت أن أنقل لأنظاركم الكريمة هذا الكلام

    وهو بقلم فضيلة الشيخ العلاّمة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

    والذي يستحق أن يكتب بماء العين!

    حيث قال رحمه الله:

    (حـق الزوجين)

    للزواج آثار هامة، ومقتضيات كبيرة فهو رابطة بين الزوج وزوجته

    يلزم كل واحد منهما بحقوق للآخر:

    حقوق بدنية، وحقوق اجتماعية، وحقوق مالية.

    فيجب على الزوجين أن يعاشر كل منهما الآخر بالمعروف

    وأن يبذل الحق الواجب له بكل سماحة وسهولة من غير تكره لبذله ولا مماطلة.

    قال الله تعالى:

    (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف)

    (النساء: الآية19) الآية.

    وقال تعالى:

    (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة)

    (البقرة: الآية228) الآية.

    كما يجب على المرأة أن تبذل لزوجها ما يجب عليها بذله

    ومتى قام كل واحد من الزوجين بما يجب عليه للآخر

    كانت حياتهما سعيدة ودامت العشرة بينهما

    وإن كان الأمر بالعكس حصل الشقاق والنزاع وتنكدت حياة كل منهما.

    ولقد جاءت النصوص الكثيرة بالوصية بالمرأة ومراعاة حالها

    وأن كمال الحال من المحال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه

    فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء).

    وفي رواية:

    (إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريقة

    فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها).

    وقال صلى الله عليه وسلم:

    (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر).

    ومعني لا يفرك: لا يبغض.

    ففي هذه الأحاديث إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم أمته كيف يعامل الرجل المرأة

    وأنه ينبغي أن يأخذ منها ما تيسر

    لأن طبيعتها التي منها خلقت أن لا تكون على الوجه الكامل، بل لابد فيها من عوج

    ولا يمكن أن يستمتع بها الرجل، إلا على الطبيعة التي خلقت عليها

    وفي هذه الأحاديث أنه ينبغي للإنسان أن يقارن بين المحاسن والمساوئ في المرأة

    فإنه إذا كره منها خلقاً فليقارنه بالخلق الثاني الذي يرضاه منها

    ولا ينظر إليها بمنظار السخط والكراهية وحده.

    وإن كثيراً من الأزواج يريدون الحالة الكاملة من زوجاتهم

    وهذا شيء غير ممكن وبذلك يقعون في النكد، ولا يتمكنون من الاستمتاع والمتعة بزوجاتهم

    وربما أدى ذلك إلى الطلاق كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها).

    فينبغي للزوج أن يتساهل ويتغاضى عن كل ما تفعله الزوجة إذا كان لا يخل بالدين أو الشرف.

    ومن حقوق الزوجة على زوجها:

    أن يقوم بواجب نفقتها من الطعام والشراب والكسوة والمسكن وتوابع ذلك لقوله تعالى:

    (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).

    (البقرة: الآية233)

    قال النبي صلى الله عليه وسلم:

    (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف).

    وسئل ما حق زوجة أحدنا عليه قال:

    (أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت

    ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت).

    رواه أبو داود .

    ومن حقوق الزوجة على زوجها:

    أن يعدل بينها وبين جارتها إن كان له زوجة ثانية

    يعدل بينهما في الإنفاق والسكنى والمبيت وكل ما يمكنه العدل فيه

    فإن الميل إلى إحداهما كبيرة من الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم:

    (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل).

    وأما ما لا يمكنه أن يعدل فيه كالمحبة وراحة النفس فإنه لا إثم عليه فيه

    لأن هذا بغير استطاعته قال الله تعالى:

    (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ).

    (النساء: الآية129).

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ويقول:

    (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك).

    ولكن لو فضل إحداهما على الأخرى في المبيت برضاها فلا بأس

    كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومها ويوم سوده

    حين وهبته سوده لعائشة

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل وهو في مرضه الذي مات فيه

    أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟

    فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات.

    أما حقوق الزوج على زوجته فهي أعظم من حقوقها عليه لقوله تعالى:

    (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ).

    (البقرة: الآية228).

    والرجل قوام على المرأة يقوم بمصالحها وتأديبها وتوجيهها كما قال تعالى:

    (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ).

    (النساء: الآية34).

    فمن حقوق الزوج على زوجته:

    أن تطيعه في غير معصية الله وأن تحفظه في سره وماله

    فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

    (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

    (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء

    فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح).

    ومن حقوقه عليها:

    أن لا تعمل عملاً يضيع عليه كمال الاستمتاع حتى لو كان ذلك تطوعاً بعبادة

    لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

    (لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه).

    ولقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الزوج عن زوجته من أسباب دخولها الجنة

    فروى الترمذي من حديث أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة).

    (((انتهى كلام شيخنا ابن عثيمين رحمه الله ونفعنا بعلمه)))

    (((المصدر)))

    كتاب/ حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة
    لفضيلة الشيخ العلاّمة محمد بن صالح العثيمين
    ص 20-26
    هذا والله أعلم وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ,,,,,,,,,
    ,,,,,,
    ,,,
    ,

    أُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَسْت مِنْهُمْ *** لَعَـلِّي أَنْ أَنَالَ بِـهِمْ شَفَـاعَـة

    وَأَكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ الْمَعَاصِي *** ولو كنُّا سَوَاءً فِي الْبِضَاعَة

    (خِرّيج قسم الدراسات الإسلامية - ولله الحمد والمنّة -)


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    38

    افتراضي

    مفيد جدا جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ونفعك به يوم القيامه يوم لا ينفع مال ولا بنون وفقك الله
    كلية الأداب " الدراسات الأسلامية"
    "1,2,
    3,4,5,6,7,8" ((ماأجمل الحياه بذكر الله))
    إنْ الله لــآ يخذل عَبدآ بكى , عَبدآ شكىَ ! عبدآ حنى رأسه ثُم دعىَ . .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    2,359

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخ عبدالعزيز على ماتقدمه لنا من معلومات مفيدة
    ليس من يقطع طرقا بطلا
    انما من يتقي الله البطل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    99

    افتراضي

    جزاك الله خيراً
    وبارك الله فيك

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •