عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المحتوى الثاني عشر لفقه المعاملات2

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    107

    New المحتوى الثاني عشر لفقه المعاملات2

    احكام القيطه
    اللقطه :هي مال ضل عن صاحبه غير حيوان فإذا ضل عن صاحبه فلايخلو عن ثلاثه حالات:
    الاولى::أن يكون مما لأتتبعه همه أوأساط الناس كالسوط والرغيف والثمر والعصا فهذا يملكه واجده وينتفع به بلاتعريف لما روى جابر قال:رخص رسول الله في العصاء والسوط والحبل يلتقطه الرجل .
    الحالة الثانية :
    أن يكون مما يمتنع من صغار السباع أما لضخامته كا لأبل والخيل والبغال
    وأما لطيارنه كالطيور وأما لسرعته كالضبا وأما لدفاعها عن كالفهود
    فهذا القسم الثانيه عشر
    بأنواعه يحرم التقاطه ولا يملكه أخذه بتعريفه
    لقوله صلى الله عليه وسلم : لما سئل عن ضالة الإبل . مالك ولها معها سغائها وحذائها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها . متفق عليه
    وقال عمر : من أخذ الضالة فهو ضال أي مخطي وقد حكم رسول الله
    بأنها لا تلتقط ويلحق بذالك الأدوات الكبيرة كا السيارة والخشب والحديد
    وما يحتفظ بنفسه ولا يكاد يضيع ولا ينتقل من مكانه فا يحرم أخذه
    الحالة الثالثة:
    أن يكون المال الضال من سار الاموال كالنقود ولامتعه وما لايمتنع من صغار السباع كالغنم و الفصلان والعجول فهذا القسم أن أمن واجده نفسه
    عليه جاز له التقاطه


    وهو ثالثة أنواع
    النوع الأول :
    حيوان مأكول كاشاة ودجاجه فهذا يلزم واجده أخذه لأحظ من أمور ثلاث :
    أحدها : أكله وعليه قيمته في الحال .
    الثاني : يبيعه والأحتفاظ بثمنه لصاحبه بعد معرفة أوصافه .
    ثالث : حفظه والأنفاق عليه من ماله ولا يملكه ويرجع بنفقته على صاحبه أذا جاء واستلمه لأن رسول الله لما سئل عن الشاة قال:
    خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو لذئب .
    أنها ضعيفه معرضه للهلاك متردده بين أن تأخذها أو يأخذها غيرك أو يأكلها الذئب
    النوع الثاني :
    ما يخشى فساده كالبطيخ والفاكهة فيفعل الملتقط الحظ لمالكه من أكله ودفع ثمنه أو أكله وحفظ ثمنه
    النوع الثالث :
    سائر الأموال ما عدا السابقين كالنقود والأواني فا يلزمه حفظ الجميع أمانة بيده ثم يعرفه في مجامع الناس .
    أحكامها :
    ولا يجوز له أخذ ألقطه بأنواعها الا إذا أمن نفسه عليها وقوى على التعريف
    مايحتاج الا التعريف .
    لحديث زيد أبن خالد الجهني قال :
    سئل الرسول عن لقطة الذهب والورق فقال :
    عرف وكاءها وعفأصها .
    ثم عرفها سنه فإن لم تعرف فا ستنفقها ولكن وديعة عندك
    فإن جاء وسئل طالبها يوم من الدهر فأدفعها اليه ومعنى الوكاء
    مايربط به الوعاء والعفاص الوعاء وقد بني على ماسبق انه يلزم للقطة
    أمور :
    أولاً : أذا وجدها فلا يقدم على أخذها الا أذا عرف في نفسه ألامانه
    والقوه على تعريفها ولم يأمن نفسه عليها لايجوز له أخذها فأن أخذها
    لأنه أخذ مال غيره لا يجوز له أخذه
    ثانياً : لابد لهقبل أخذها من ضبط صفاتها وقدرها وجنسها وصفتها والمراد بنوعها والضرف الذي هي فيه كيساً كان أو خرقه والمراد بوكئها
    ما تشد به لأن النبي آمر بذالك والأمر يقتضي الوجوب .
    ثالثا:لابد من النداءعليها حولا كاملا وفي الاسبوع الاول كل يوم ثم ماجرت عليه العاده في التعريف وتكون الناداه في مجامع الناس كالاسواق وابواب المساجد في اوقات الصلوات ولاينادى في المساجد لقوله" عليه الصلاه والسلام (من سمع رجلا ينشد ضالته في المسجد فليقل لاردها الله عليك )لان المساجد لم تبنا لذالك .
    رابعا:إذا جاء طالبها فوصفها بمايطابق وصفها دفعت إليه لامر النبي بذالك .
    خامسا:إذا لم يات صاحبها بعد تعريفها لحولا تكون ملكا لواجدهاولكن يجب عليه قبل صرفها ضبط صفاتها بحيث لو جاء صاحبها في أي وقت ردها إليه إذا كانت موجوده أورد بدلها فملكه ينتهي بمجيء صاحبها
    سادسا:اختلف العلماء في لقطه الحرم هل هي كالقطه الحل تملك بالتعريف بعد مضي الحول؟او لاتملك مطلقا ؟البعض يرى انهاتملك لعموم الحديث وذهب فريق اخر انها لاتملك بل يجب تعريفها دائما لقوله صلى الله عليه وسلم (ولاتحل لقطتها)إلالمعرف.
    سابعا:إذا وجد الصبي او السفيه لقطه فأن وليه يقوم مقامه بتعريفها ويلزمه اخذها منهما ولو اخذها من موضع وردها فيه ضمنها لانها امانه في يده يلزمه حفظها كسائر الامانات.
    اللقيط واحكامه:
    احكام اللقيط لها علاقه كبيره باحكام اللقطه اللقطه اموال والقيط هو انسان ضائع فالاسلام شامل كل امور الحياه فقد عني الاسلام بامر القيط وهوالطفل الذي يوجد مفقودا ويضل اهله ولايعرف نسبه فايجب على من وجده على تلك الحال وجوبا كفائيا إذا قام به البعض سقط عن الباقين ويجب اخذ اللقيط لانه التعاون على البر والتقوي كما ورد في الايه ويجب على وليه اطعامه واللقيط يرا في جميع اللاحكام الحريه لان الاصل والرق عارض فإذا لم يعلم فالاصل عدمه وماوجد معه من المال اووجد حوله فهو له عملا بالظاهر وعلى وليه ان ينفق عليه منه بالمعروف وان لم يوجد معه ينفق عليه من بيت المال لقول عمر اذهب فهو لك ولك ولايته وعلينا النفقه .
    حكمه ولاحكام المتعلقه باللقيط:
    وحكمه من ناحيه الدين أن وجد في بلاد المسلمين فهو مسلم وان وجد في بلاد الكفر فهو كافر وحضانته تكون لواجده أن كان امينا لان عمر اقر اللقيط في يد ابي جميله حين علم انه رجل صالح ,وينفق عليه من ماوجد معه بالمعروف .
    وان كان واجده لايصلح للحضانه كونه فاسقا او كافرا لاتقر حضانته لانه يفتنه في دينه ولا ولايه لكافر على مسلم .
    وإذا اقر رجل او امرأه بأن القيط ولده او ولدها الحق به لان فيه مصلحه بالتصال بالنسب ولامضره على غيره
    بشرط أن ينفرد بدعائه نسبه ,وأن كات جماعه قدم ذوالبينه وأن لم يكن لاحدهم بينه عرض على القافه فمن لحقه القاف هبه لحقه لقضاء عمر والقافه قوم يعرفون الانساب بالشبه ويكفي واحد بشرط ان يكون ذكرا مجربا بلاصابه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    جزاك الله خير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    553

    افتراضي

    الله يبيض وجهك امة الله

    بس ودي اعرف من فين اخذت المحتوى؟
    دراسات اسلاميه

    المستوى السادس

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •