عرض النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الحتوى العاشر لفقه المعاملات2

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    107

    New الحتوى العاشر لفقه المعاملات2

    المحاضره العاشره
    احياء الموات واحكامه
    الموات – بفتح الميم والواو : هو مالاروح فيه والمراد به هنا
    الارض التي لا مالك لها
    ويعرفه الفقها – رحمهم الله بان الارض المنفكه عن الاختصاصات وملك معصوم
    فيخرج بهذا التعريف شيئان :
    الأول :ماجرى عليه ملك معصوم من مسلم وكافر بثراء أو عطيه وغيرها
    الثاني : ماتعلقت به مصلحة ملك المعصوم كالطرق والافنه وسيل الماء
    أو ماتعلقت به مصلح العامر من البلد كادفن الموتى وموضع القمامه
    والبقاع المرصده لصلاة العيدين والمحتطبات والمراعي فكل ذالك
    لايملك بالاحياء
    فإذا خلت الارض عن ملك معصوم واختصاصه واحياها شخص ملكها
    لحديث جابر رضي الله عنه مرفوعا:
    (من أحياء الأرض ميته فهي له رواه احمد وورد بمعناه أحاديث
    وعامة الفقها الامصار على أن الموات يملك بالأحياء وأن اختلفو
    في شروطه الأموات الحرم , وعرفات فلا يملك بالأحياء
    لما فيه من التضيق في أداء مناسك والاستيلاء على محل الناس
    فيه سواء .
    ويحصل أحياء الموات بأمور :
    الأول : إذا ا حاطه بحائط مما جرت عليه العاده فقد أحياها
    لقوله صلى الله عليه وسلم : من احاط حائطا على الأرض فهي له .
    وهو يدل على التحويط على الارض مما يستحق به ملكها ,
    والمقدار المعتبر مايسمى حائطا في اللغه أما لو دار حول الموات
    أحجار أو نحوها كتراب أو جدارصغير لايمنع ماوراءه أو حفر حولها
    خندقاً, فأنه لايملكه بذلك لكن يكون أحق من غيره بأحياها من غيره
    ولايجوز له بيعه الأ باحيائه
    ثاني: إذا حفر حفره في اللأرض الموات بئراً , فوصل الماء قد أحياها
    فإن حفر البئر ولم يصل الماء لم يملكها بذالك وإنما يكون أحق أحيائها
    من غيره لأنه شرع في أحيائها
    الثالث: إذا أوصل إلى الأرض الموات ماء أجراه من عين أو نهر
    قد أحيائها بذالك , لان نقع الماء للأرض اكثر من الحائط
    الرابع:إذا حبس عن الارض الموات الذي كان يغمرها ولاتصلح معه الزرعه فاحبسه عنها حتى اصبحت صالحه لك فقد احياها لأن نفع الأرض بذالك اكثر من الحائط والذالك انه يملكا بإيقامته عليها
    ومن العلماء من يرى أن احياء الموات لايقف على ذالك الامور بل يرجع فيه إلى العرف عند الناس بالاحياء
    فانه يملك الارض الموات وختار ذالك جمع من أئمه الحنابله وغيرهم ولأمام المسلمين إقطاع الارض المووات لمن يحيها لأن النبي صلىالله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث العقيق واقطع وائل بن حجر حضرموت وأقطع عثمان وجمعا من الصحابه لكن لايملكه بمجرد الاإقطاع حتى يحيه بل يكون إحق من به من غيره فإن احياها ملكه وأن عجز عن احيائها فالإمام استرجاعها وإقطاع الغير ممن يقدر على احيائها لأن عمربن الخطاب استرجع القطاعات من الذين عجزوا
    ومن سبق إلامباح غير الأرض الموات كالصيد والحطب فهو احق به وإذا كان يمر بأملاك الناس ماء غيرمباح(أي غير مملوك )كماء النهر زماء الوادي فلاعلى ان يسقي منه ويحبس الماء إلى الكعب ثم يرسله للاسفل ممن يليه ويفعل الذي يليه كذالك ثم يرسله لمن بعده لقوله عليه الصلاه والسلام (اسق يازبير ثم احبس الماء حتى يصل الجدر )وإذا كان الماء مملوكا فأنه يقسم بين الملاك بقدر املاكهم وكل واحد يترف في حصته بماشاء .ولإمام المسلمين ان يحمي مرعى المواشي ببيت المال المسلمين كاخيل الجاد وابل الصدقه ومالم يضرهم بالتضييق عليهم لما روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ص حمى النقيع لخيل المسلمين فيجوز للإمام حمايه العشب في ارض الموات لابل الصدقه وخيل المجاهدين ونعم الجزيه والضوال إذا احتاج إلى ذالك ولم يضيق على المسلمين..



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    107

    افتراضي المحتوى العاشر لفقه المعاملات2

    المحاضره العاشره
    احياء الموات واحكامه
    الموات – بفتح الميم والواو : هو مالاروح فيه والمراد به هنا
    الارض التي لا مالك لها
    ويعرفه الفقها – رحمهم الله بان الارض المنفكه عن الاختصاصات وملك معصوم
    فيخرج بهذا التعريف شيئان :
    الأول :ماجرى عليه ملك معصوم من مسلم وكافر بثراء أو عطيه وغيرها
    الثاني : ماتعلقت به مصلحة ملك المعصوم كالطرق والافنه وسيل الماء
    أو ماتعلقت به مصلح العامر من البلد كادفن الموتى وموضع القمامه
    والبقاع المرصده لصلاة العيدين والمحتطبات والمراعي فكل ذالك
    لايملك بالاحياء
    فإذا خلت الارض عن ملك معصوم واختصاصه واحياها شخص ملكها
    لحديث جابر رضي الله عنه مرفوعا:
    (من أحياء الأرض ميته فهي له رواه احمد وورد بمعناه أحاديث
    وعامة الفقها الامصار على أن الموات يملك بالأحياء وأن اختلفو
    في شروطه الأموات الحرم , وعرفات فلا يملك بالأحياء
    لما فيه من التضيق في أداء مناسك والاستيلاء على محل الناس
    فيه سواء .
    ويحصل أحياء الموات بأمور :
    الأول : إذا ا حاطه بحائط مما جرت عليه العاده فقد أحياها
    لقوله صلى الله عليه وسلم : من احاط حائطا على الأرض فهي له .
    وهو يدل على التحويط على الارض مما يستحق به ملكها ,
    والمقدار المعتبر مايسمى حائطا في اللغه أما لو دار حول الموات
    أحجار أو نحوها كتراب أو جدارصغير لايمنع ماوراءه أو حفر حولها
    خندقاً, فأنه لايملكه بذلك لكن يكون أحق من غيره بأحياها من غيره
    ولايجوز له بيعه الأ باحيائه
    ثاني: إذا حفر حفره في اللأرض الموات بئراً , فوصل الماء قد أحياها
    فإن حفر البئر ولم يصل الماء لم يملكها بذالك وإنما يكون أحق أحيائها
    من غيره لأنه شرع في أحيائها
    الثالث: إذا أوصل إلى الأرض الموات ماء أجراه من عين أو نهر
    قد أحيائها بذالك , لان نقع الماء للأرض اكثر من الحائط
    الرابع:إذا حبس عن الارض الموات الذي كان يغمرها ولاتصلح معه الزرعه فاحبسه عنها حتى اصبحت صالحه لك فقد احياها لأن نفع الأرض بذالك اكثر من الحائط والذالك انه يملكا بإيقامته عليها
    ومن العلماء من يرى أن احياء الموات لايقف على ذالك الامور بل يرجع فيه إلى العرف عند الناس بالاحياء
    فانه يملك الارض الموات وختار ذالك جمع من أئمه الحنابله وغيرهم ولأمام المسلمين إقطاع الارض المووات لمن يحيها لأن النبي صلىالله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث العقيق واقطع وائل بن حجر حضرموت وأقطع عثمان وجمعا من الصحابه لكن لايملكه بمجرد الاإقطاع حتى يحيه بل يكون إحق من به من غيره فإن احياها ملكه وأن عجز عن احيائها فالإمام استرجاعها وإقطاع الغير ممن يقدر على احيائها لأن عمربن الخطاب استرجع القطاعات من الذين عجزوا
    ومن سبق إلامباح غير الأرض الموات كالصيد والحطب فهو احق به وإذا كان يمر بأملاك الناس ماء غيرمباح(أي غير مملوك )كماء النهر زماء الوادي فلاعلى ان يسقي منه ويحبس الماء إلى الكعب ثم يرسله للاسفل ممن يليه ويفعل الذي يليه كذالك ثم يرسله لمن بعده لقوله عليه الصلاه والسلام (اسق يازبير ثم احبس الماء حتى يصل الجدر )وإذا كان الماء مملوكا فأنه يقسم بين الملاك بقدر املاكهم وكل واحد يترف في حصته بماشاء .ولإمام المسلمين ان يحمي مرعى المواشي ببيت المال المسلمين كاخيل الجاد وابل الصدقه ومالم يضرهم بالتضييق عليهم لما روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ص حمى النقيع لخيل المسلمين فيجوز للإمام حمايه العشب في ارض الموات لابل الصدقه وخيل المجاهدين ونعم الجزيه والضوال إذا احتاج إلى ذالك ولم يضيق على المسلمين..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    جزاك الله خير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    553

    افتراضي

    الله يوفقك يا امة الله ويبارك فيك
    دراسات اسلاميه

    المستوى السادس

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •