عرض النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ¬» كل ما يخص مقرر ◦ [ النثر العباسي ] ◦

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    العمر
    24
    المشاركات
    3,657

    Pen ¬» كل ما يخص مقرر ◦ [ النثر العباسي ] ◦




    هنا لـــــــــــ مناقشة وإضافة كل ما يخص مقرر

    [ النثر العباسي ]

    من [ محاضرات مسجلةملخصاتواجباتقضاياالمناقشةنقل أهم ماجاء في اللقاءات المباشرة ]

    ليسهل الوصول إليها وتعم الفائدة على الجميع ...



    بتعاونكم تثمر الجهود

    تغريــد

    [2014] English language department - graduate ...{

    ܓܛܟ



    • my god take everything and give me only one request ,

      take all sweet of years .. make it a gift for my mom




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    326

    افتراضي كل شيء في مادة النثر العباسي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحاضرة الأولى

    مفهوم النثر العباسي وتطوره

    مقدمة

    إذا تتبعنا ما ظهر في الأدب العربي من مؤلفات ودراسات وأبحاث، فإننا نجد أن الشعر قد استأثر بالمقام الأول من اهتمام الدارسين، واحتل مكان الصدارة في المؤلفات القديمة والدراسات الحديثة.

    أما النثر – وهو قسيم الشعر في ميدان الأدب – فإنه لم يحظ بمثل ما حظي
    به قسيمه من عناية واهتمام، على الرغم من أنه أقرب من الشعر في التعبير عن الجماهير؛ لأنه أكثر ميلاً إلى السهولة في الأداء والتعبير؛ ولأنه يمثل لغة الجماهير فهو أكثر سهولة في التلقي والفهم.

    مفهوم النثر العربي

    النثر : هو أحد قسمي الأدب الرئيسيين " الشعر والنثر " … يتميز عن الشعر بخلوصه من كل قيد إلا قيد سلامة اللغة ، واستقامة المعنى ، وجودة التعبير ، أما الوزن والقافية فلا يختصان بالنثر، لغلبة العقل والمنطق عليه ولأن المقصود منه في الأساس حسن إيصال المعنى إلى فهم السامع أو القارئ ، وقد استعاض عنهما بالسجع .وهو أنواع ثلاثة : النثر الأدبي " الخطبة ، والأقصوصة ، والرواية ، والمسرحية … الخ " ، والنثر العلمي ، والنثر الفلسفي.


    تطور النثر العباسي

    تميز العصر العباسي بمظاهر جديدة لم تكن معهودة من قبل في العصر الأموي، تلك هي ظهور ثقافات جديدة وافدة، انصبت على العرب من الأمم العريقة المجاورة .

    والذي لا ريب فيه أن هذه الثقافات الوافدة – فارسية وهندية ويونانية- قد أغنت طاقة اللغة العربية بفيض من المعاني العقلية والفلسفية.

    وبذلك أصبح النثر العربي نثر ثقافة متشعبة تمدها روافد كبيرة من الفرس والهند واليونان.


    وهكذا أصبح النثر العربي في العصر العباسي متعدد الفروع، فهناك:

    1- النثر العلمي: الذي ساد في كتب الفقه والطب والفلك والتاريخ وتقويم البلدان.

    2- النثر الفلسفي: الذي غلب على كتب الفلسفة والمنطق وعلم الكلام.

    3- النثر الفني الخالص أو النثر الأدبي: الذي تجلى في كتب الأدب والنقد والرسائل والمقامات،....


    كما أصبح النثر العربي في العصر العباسي في صورته الفنية متعدد الأنماط.

    وكانت بعض صوره امتداداً للقديم من مثل ما كان من خطب الخلفاء الأول من بني العباس وتوقيعاتهم، ومن ذلك أيضاً نثر ابن المقفع في طابعه العام.

    وقد استحدثت العربية – حينئذ- أسلوباً متميزاً حيث استبعدت الألفاظ البدوية الغريبة من العصر والحضارة مع العناية في ذات الوقت بفصاحة اللفظ وجزالته واتخذت اللغة لنفسها أصولاً بيانية خاصة كما أفادت من بلاغة الأمم الأخرى.

    وقد تفاعل النثر مع ثقافات العصر محتفظاً بمقوماته العربية الأصيلة ، فلم يحدث الازدواج اللغوي الذي يعرض اللغة للضياع ، بل جدت فنون حديثة عن طريق المترجمين والمتكلمين والكتاب المجددين.

    ومن الصواب القول إن العصر العباسي الأول كان بحق عصر النقل والترجمة ، فقد خطت الترجمة خطوات واسعة – في العصر العباسي الثاني على يد حنين بن اسحق وتلامذته.


    الجاحظ والنثر الفني

    ومن الجدير بالذكر أن الجاحظ وهو من كتاب العصر العباسي في كتاباته النثرية قد نبه إلى أمور منها:

    1- الوضوح في القول وعدم التكلف والبعد عن الغريب والمبتذل.

    2- تحدث عن جزالة الألفاظ وعذوبتها.

    3- أشاد إلى اختيار الألفاظ والسجع وأثره في نفوس السامعين.

    4- ترددت على لسانه فنون بديعية وبيانية كالكتابة، والاحتراس والحقيقة والمجاز والاستعارة... وهيأ ذلك لظهور علم البديع عند ابن المعتز.


    بعض المؤلفات في النثر العباسي

    ظهرت في العصر العباسي عدة مؤلفات في النثر منها:

    1- الكامل للمبرد.

    2- أدب الكاتب لابن
    قتيبة.
    3- كتاب نقد النثر
    لقدامة بن جعفر.
    4- رسالة في موازين البلاغة وتسمى بالعذراء لإبراهيم بن المدبر.


    عوامل ازدهار وتطور النثر العباسي

    تهيأت للنثر الفني في العصر العباسي أسباب كثيرة جعلته ينمو ويزدهر، فقد أخذ يمتد ليستوعب العلوم والفلسفة، كما يستوعب مادة عقلية عميقة حتى في المجال الأدبي .


    ويمكن إجمال العوامل التي أثرت في تطور النثر في العصر العباسي فيما يلي:
    1_ ازدهار حركة الترجمة والتأثر بالآثار الأدبية الأجنبية والمناظرات والأفكار البلاغية لدى الفرس واليونان والهند.
    2_ انتشار الوعاظ والقصاص والنساك في المسجد والساحات والتفاف العامة حولهم.
    3_ ظهور المذاهب الفلسفية وأقوال الحكماء في الثقافات الأجنبية في الأدب العربي.



    4_ احتدام الجدل الديني وقيام المناظرات بين الفرق الإسلامية.

    5- ظهور المؤلفات المتخصصة في مجال النثر العربي .

    6- اهتمام الكتاب بالنثر العربي في هذا العصر.

    7- ظهور حركة الترجمة حيث عملت على الامتزاج الثقافي.

    8- المناخ المناسب لتطور النثر العربي.

    9- قدرته على استيعاب الثقافات الوافدة إلى البيئة العربية.

    10- تأثره بالنثر الأموي والإسلامي.


    11- تأثره ببلاغة وأساليب القرآن الكريم الكريم والحديث النبوي الشريف.

    12- المذاهب الكلامية وأثرها في تعمق النثر العباسي.

    13- تعدد أنماط النثر العباسي.

    14- قوة اللغة العربية ورقيها والاهتمام
    بها في هذا العصر.
    عبيطة بعض المشاعر تراها تقطع مسافات شاسعة بحثا عنه بينما هو بالقرب ينتظر أدنى التفاتة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    326

    افتراضي

    المحاضرة الثانية
    فنون النثر العباسي (الخطابة)
    مقدمة

    شهد فن الخطابة رواجاً وازدهاراً في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام والعصر الأموي، وذلك لأهمية الخطابة وقوة تأثيرها، ولتوافر حرية القول، ومن هنا احتلت الخطابة موقعاً متقدماً بين فنون القول النثرية، فكانت ذات مكانة مهمة ومستوى فني رفيع في العصور المذكورة.


    الخطابة في العصر العباسي

    جاء العصر العباسي فحافظت الخطابة على مكانتها ومستواها الرفيع في بداية العصر، لكنها لم تلبث على ذلك طويلاً حتى خفتت، ويرجع هذا الخفوت إلى سببين رئيسيين هما:

    1- أن العباسيين لم يطلقوا لها الحرية التي كانت تؤدي إلى قوتها وازدهارها من قبل.

    2- أن فنوناً نثرية أخرى نافستها على مكانتها.


    أنواع الخطابة

    إذا نظرنا إلى أنواع الخطابة العباسية فإننا نجد أنها مماثلة للأنواع السائدة فيما سبقه من عصور، وهي: الخطب السياسية، والخطب الدينية، والخطب الحربية، وخطب الوفادة والاحتفالات، وخطب النكاح، وسوف نعرض لهذه الأنواع.


    الخطب الساسية

    كان العباسيون في بداية عهدهم يسعون إلى تثبيت حكمهم وتوطيد الدعائم لملكهم، فاستخدموا الخطابة للدفاع عن أنفسهم واجتذاب الناس إليهم، ومن هنا فقد حافظت الخطابة السياسية على مكانتها ومستواها في عهود الخلفاء العباسيين الأوائل.

    غير أن العباسيين بعد أن استتب لهم الأمر عملوا على إخماد الأصوات ، فضعفت الخطابة السياسية لعدم توافر حرية القول، ولضعف الأحزاب السياسية المعارضة.


    ومن الخطب السياسية التي قيلت في أوان ازدهار الخطب السياسية في هذا العصر، خطبة أبي العباس عبد الله بن محمد المعروف بالسفاح.

    افتتح أبو العباس خطبته بقوله: ” الحمد لله الذي اصطفى الإسلام لنفسه، فكرمه وشرفه وعظمه، واختاره لنا وأيده بنا، وجعلنا أهله وكهفه وحصته والقُوَّام
    به “.
    ثم ذكر قرابة العباسيين للنبي (صلى الله عليه وسلم) في آيات القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى:( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا).


    الخطب الدينية

    كانت الخطابة الدينية ومازالت حريَّة بالتقدم والرقي والازدهار؛ لأن الإسلام قد وفر لها الفرص ، ومهد لها السبل لتحقيق ذلك؛ إذ جعلها تواكب الدعوة ، وتعالج القضايا التي تتصل بصالح المسلمين ، وجعلها واجبة على بعض الصلوات كصلاة الجمعة والعيدين، ومن هنا فقد ازدهرت الخطابة في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي أيما ازدهار.


    ازدهار الخطابة العباسية وضعفها

    وفي العصر العباسي توفرت الأسباب التي أدت إلى ازدهار هذا النوع من أنواع الخطابة ، فالفرص التي أتيحت لتقدم الخطابة الدينية في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي ظلت متاحة في عصر بني العباس. ولكن وجدت أسباب أخرى جعلت هذه الخطابة تضعف قليلاً، ثم تدخل في طور الجمود. وأهم هذه الأسباب:

    1- أن بعض الخطباء أخذوا يخطبون بكلام غيرهم.

    من ذلك نجد هارون الرشيد يستن سنة كانت سبباً في أن تضعف


    هذه الخطابة على ألسنة الخطباء ، إذ طلب الأصمعي أن يُعد لابنه الأمين خطبة الجمعة .

    2- أن الخطب الدينية قد أصبحت زاخرة بالقوالب الجاهزة

    والعبارات المحفوظة، التي تفرض نفسها على كل خطبة .

    ومن أمثلة ذلك أن المهدي خطب ذات مرة ، فقال:“ إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه ، وثنى بملائكته ، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) آثره
    بها من بين الرسل إذ خصكم بها من بين الأمم.
    وعقب جلال الدين السيوطي على هذه العبارة بقوله: ” وهو أول من قال ذلك في الخطبة ، وقد استنها الخطباء من بعده.
    3- أن الخطب الدينية قد خرجت في كثير من الأحيان ، عن

    الغرض الذي شُرعت له، فهذه الخطب شرعت في الإسلام لمعالجة الأحداث المتجددة والوقائع الجارية ، ولكنها خرجت عن ذلك في فترات متعددة من العصر العباسي.
    الخطب الحربية

    إن العصر الذهبي للخطب الحربية هو العصر الذي شهد معارك الفتح الإسلامي في أيام الخلفاء الراشدين وبني أمية، وشهد أيضاً الحروب الناشئة عن الفتنة التي مني
    بها المسلمون منذ أواخر عهد عثمان بن عفان- رضي الله عنه – وقد كان قادة الجيوش والخطباء المرافقون لكل جيش يلهبون حماس المقاتلين بالخطب قبل المعركة ، ويلقون الخطب في أعقاب المعارك للتهنئة بالانتصار.

    غير أن الخطب الحربية خفت صوتها مع ركود حركة الفتح وضعفت شوكت الأحزاب المعارضة في العصر العباسي، وإن كانت الحروب التي شهدها هذا العصر بين العباسيين والروم أو بين العباسيين والخارجين عليهم، قد ظلت حافزاً لإلقاء الخطب الحربية بين حين وآخر.

    ولعل أول ما يتبادر إلى الذاكرة من هذه الخطب ، خطبة أبي العباس السفاح التي ألقاها في أهل الشام بعد انتصار العباسيين على الأمويين في معركة (
    الزاب).

    ومن قوله فيها: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ) ، نكص بكم – يأهل الشام – آل حرب وآل مروان، يتسكعون بكم الظلم،...“


    خطب النكاح

    تسمى خطب النكاح أيضاً خطب الزواج أو خطب
    الإملاك.
    وقد أكثر الناس من النسج على منوال خطبتي نكاح هما:

    1- الخطبة التي ألقاها أبو طالب عند تزويج النبي ( صلى الله عليه وسلم) من خديجة بنت خويلد

    2- الخطبة المأثورة عن الإمام علي الرضا.

    وتبدو الخطبة التي ألقاها المأمون في تزويج بعض أهل بيته كأنها نسخة من خطبة الإمام علي الرضا.وقد دخل هذا النوع من الخطب طور الجمود في وقت مبكر، فأصبح يعاد ويكرر.


    خطب الوفادة

    ضعفت خطب الوفادة في العصر العباسي، فأصبحت قليلة العدد، قليلة الشأن ، وذلك لأن خلفاء بني العباس لم يكونوا يرحبون بوفود العرب ووفود البلدان التي كانت تقصد بني أمية بالترحيب والتكريم. ومن هذه الخطب التي ألقاها عبد الملك بن صالح بين يدي هارون الرشيد يهنئه بمولود ويعزيه عن موت ولده، إذ قال :“ يا أمير المؤمنين سرك الله فيما ساءك ، وجعل هذه لهذه ثواباً للصابرين وجزاء الشاكرين“.


    خصائص الخطابة العباسية

    أ- من الناحية الموضوعية

    1- اتخذ الخطباء العباسيون الموضوعات التقليدية موضوعاً للقول ، وضاقت بهم سبل التجديد في الموضوعات والمعاني.

    2- الأفكار التي عبروا عنها ، لم تكن بالعمق الذي ينتظره الباحث من خطباء عاشوا في العصر الذهبي للفكر الإسلامي ، فاشتملت خطبهم على أفكار مسطَّحة ، نظراً لضيق صدر السلطة، وميل معظم الخطباء إلى إيثار السلامة.

    3- يحمد للخطباء العباسيين أنهم كانوا يميلون إلى المعاني الواضحة التي لا ترهق الذهن للكشف عن المقصود.


    ب- من ناحية البناء الفني

    كان للخطب العباسية هيكل عام يقوم على أربعة أركان:

    1- التحميد: فقد حرص الخطباء العباسيون على افتتاح خطبهم بحمد الله، وكانوا يسمون كل خطبة لا يذكر فيها الله في أولها بالبتراء، وكانوا يوجزون فيه.

    2- الصلاة على النبي: فقد كانوا يعمدون فيه إلى الإيجاز.

    3- الموضوع: كانوا في عرض موضوعاتهم يميلون إلى الإيجاز مع مراعاة مقتضى الحال.

    4- الخاتمة: غالباً ما كانت تختتم خطبهم بالدعاء ، حيث يدعو الخطيب لنفسه ولغيره بما فيه الخير والصلاح.



    ج- من ناحية الأسلوب

    1- الميل إلى السلاسة في الأساليب، والسهولة في العبارات والتراكيب.

    2- استخدام الجمل المستوية الخالية من التعقيد .

    3- تحاشي استخدام الألفاظ السوقية والألفاظ الموغلة في الغموض، والميل إلى استخدام الألفاظ المألوفة.

    4- كثر في الخطب العباسية اللجوء إلى الاقتباس والتضمين.
    عبيطة بعض المشاعر تراها تقطع مسافات شاسعة بحثا عنه بينما هو بالقرب ينتظر أدنى التفاتة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    326

    افتراضي

    المحاضرة الثالثة
    فنون النثر العباسي (الكتابة)
    مقدمة

    بدأت الكتابة بداية متواضعة منذ العصر الجاهلي ، ثم ازدهرت وتطورت بنزول القرآن الكريم وتدوينه ، وانتشار الدعوة الإسلامية ، إلى أن بلغت الكتابة درجة عالية من التطور والرقي ، ودونت العلوم والمعارف المختلفة في النصف الأول من القرن الثالث الهجري.

    وتنوعت فروعها، وأصبح لكل فرع من أفرع الكتابة من يختص
    به ، ويتقن الكتابة فيه.

    عوامل ازدهار الكتابة الديوانية

    ازدهرت الكتابة الديوانية في عهد بني العباس
    ازدهاراً كبيراً ، وبلغت حداً عالياً من الجودة ومستوىً رفيعاً في البلاغة.
    ومما ساعد على رقيها وازدهارها:

    1- أنها كانت تحظى بالاحترام والتقدير لدى عامة الناس وخاصتهم.

    2- أن الكتابة في الديوان كانت طريقاً إلى المناصب العليا.

    3- كثرة الدواوين، وتنافس الكتَّاب العاملين
    بها.

    أشكال الكتابة الديوانية

    أ- الرسائل الديوانية

    كان الخلفاء والولاة يختارون لدواوينهم كتَّاباً بارزين يحسنون تصريف القول بحنكة واقتدار، ولديهم ثقافة واسعة في ميدان الثقافة العامة، ومعرفة تامة في طرائق الكتابة وأساليبها، فكانت الكتابة في الديوان منزلة رفيعة ، يحرص الكتاب على تثقيف أنفسهم وتجويد كتاباتهم؛ ليحظوا
    بها.
    كان كُتَّاب الرسائل يحرصون على أن يكون صدر الرسالة موائماً لشخصية من يُراد إرسالها إليه.

    كما كان بعض الكُتَّاب يسير في الرسالة على منهج عصر صدر الإسلام من حيث الوضوح والإيجاز والدقة ، على حين سلك بعضهم مسلكاً آخر، فعمد إلى الإسهاب والاهتمام بالصناعة والازدواج والترادف.

    أما فيما يتعلق بخواتيم الرسالة، فقد شاع اختتام الرسائل بالسلام أو بعبارة“ إن شاء الله“ أو“ كتب فلان“أو الدعاء .


    ب- التوقيعات

    التوقيع هو تعقيب موجز، كان يكتبه الخلفاء الراشدون على الرسائل الواردة إليهم من أفراد المسلمين أو من الولاة من البلدان، يردُّ فيه الخليفة بما يراه مناسباً .

    وكانت التوقيعات تتصف بالبلاغة
    ووجازة التعبير ودقته.
    فمن توقيعاتهم :“ من صبر في الشدة شارك في النعمة“.


    ج- العهود

    العهد وثيقة رسمية تُعطى لتسلُّم منصب كبير في الدولة، أو لمزاولة عمل مهم فيها ، وهو أشبه ما يكون بدستور مصغر أو منهج مرسوم ، يستلهمه الموكل بأحد الأعمال في تسيير عمله.

    وهناك نوع آخر من العهود وهو العهد بالأمان ، ومنه عهد الأمان للمدن والبلاد وأهلها، وكان كثيراً في فترة الفتوحات الإسلامية، ثم أصبح نادراً بعد توقف حركة الفتح.


    الكتابة الإخوانية

    تشمل الكتابة الإخوانية الرسائل المتبادلة في محيط العلاقات الخاصة، والتي ليست لها صفة رسمية، وتدور حول العلاقات الاجتماعية والمشاعر الخاصة ، مثل المحبة والبغضاء والرضا والسخط وغير ذلك من العواطف والانفعالات الذاتية.

    وفيما يلي نعرض لأهم أشكال الرسائل الإخوانية:

    أشكال الرسائل الإخوانية

    أ- رسائل الشوق والمودة

    وهي الرسائل التي كان يرسلها الكتاب إلى إخوانهم وأصدقائهم الغائبين عنهم، يتحدثون فيها عما
    يعتلج في الصدور من شوق وحنين، وما يكنونه نحوهم من حب ومودة. ويعربون عن أملهم في اللقاء ، ودعائهم إلى الله سبحانه وتعالى أن يجمع الشمل.

    ب- رسائل الدعوة

    كان الكُتَّاب يوجهون رسائل إلى الأصدقاء، يدعونهم فيها إلى زيارتهم ومشاركتهم أفراحهم وقد يدعونهم لحضور مأدبة، أو للسمر الذي يخالطه اللهو وسماع المغنيين، أو للشراب ، وقد تكون الدعوة لنزهة أو لرحلة.


    ج- رسائل الإهداء

    اعتاد الناس في العصر العباسي أن يهدي بعضهم بعضاً هدايا مختلفة، كالأطعمة والزهور والورود وغير ذلك.

    وكان بعضهم يرسل مع الهدية رسالة ، يصف فيها الشيء الذي يهديه، ويبين دلالته الرمزية.


    د- رسائل التواصي

    التوصية رسالة يرسلها شخص إلى شخص آخر له جاه يشفع عنده لشخص ثالث في أمر من الأمور، أو في قضاء حاجة من حوائجه.

    وكان هذا النوع من الرسائل مألوفاً في زمن العباسيين.


    هـ - رسائل التهنئة

    كان الكتاب العباسيون يتبادلون رسائل التهاني مع أصدقائهم وأقاربهم في المناسبات السعيدة العامة والخاصة.

    ومن هذه الرسائل: رسائل التهنئة بولاية الأعمال والمناصب والمراتب، أو التهنئة بسلامة القدوم، وغير ذلك.


    و- رسائل التعزية والمواساة

    تدور رسائل التعزية – بوجه عام- حول الحث على الصبر والرضاء بقضاء الله، والدعوة إلى عدم إظهار الجزع على المصاب، والتذكير بما يلقاه الصابرون من الثواب عن فقدان الأحبة.


    ز- رسائل المدح

    على الرغم من أن الكُتَّاب في العصر العباسي ، كتبوا قطعاً نثرية في المدح؛ فقد ظل المدح النثري لا يلقى رواجاً بالقياس إلى شعر المدح.

    وكانت المعاني التي تعاورها الكتَّاب في رسائل المدح ، شبيهة بالمعاني التي تعاورها الشعراء في قصائد المدح، كالمدح بالكرم والشجاعة والمروءة ، ووصف الممدوح بالبلاغة، وغير ذلك.


    ح- رسائل العتاب

    عندما كانت العلاقات بين الكتاب وإخوانهم وأصدقائهم ومعارفهم تتعرض لهزة أو لجفوة ؛ فمن الكتاب من كان يلجأ إلى العتاب ؛ لإزالة ما علق في النفوس من خلاف ، فيكتب إلى صديقه رسالة يبين له فيها وجه عتبه عليه ، ويُظهر له فيها أنه متمسكاً بصداقته وراعياً لحقه.

    وكان يغلب على هذه الرسائل الإيجاز، وعدم الإطالة، والإكثار إلى التمثل بالشعر في ثناياها.


    ط- رسائل الاعتذار

    كانت هذه الرسائل في العصر العباسي تسير على اتجاهين:

    الأول: أن
    يعترف الكاتب بالذنب والتقصير، ومن ثمَّ يعمد إلى الاعتذار وطلب العفو والتسامح.
    الثاني: أن يذكر الكاتب ما نسب إليه من ذنب أو تقصير أو زلة أو إساءة ، ومن ثمَّ
    يعمد إلى التنصل مما نسب إليه وتأكيد براءته بالحلف أو بالشواهد الدالة عليها، وتأكيد صدق ولائه ، وإثبات إخلاصه.
    عبيطة بعض المشاعر تراها تقطع مسافات شاسعة بحثا عنه بينما هو بالقرب ينتظر أدنى التفاتة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    326

    افتراضي


    الواجب الأول
    النثر العباسي نثر ثقافة:
    عربية
    فارسية
    تركية
    متشعبة

    من مؤلفات النثر العباسي:
    الكامل للمبرد
    أدب الكاتب لابن قتيبة
    كتاب نقد النثر لقدامة بن جعفر
    ما سبق

    ضعف شوكت الأحزاب في العصر العباسي، عمل على:
    إهمال الخطب الحربية
    ازدهار الخطب الحربية
    ضعف الخطب الحربية
    ليس ما سبق

    عبيطة بعض المشاعر تراها تقطع مسافات شاسعة بحثا عنه بينما هو بالقرب ينتظر أدنى التفاتة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    326

    افتراضي


    عفوا السؤال الثالث فيما سبق إجابته خطأ والإجابة الصحيحة

    ضعف الخطب الحربية
    عبيطة بعض المشاعر تراها تقطع مسافات شاسعة بحثا عنه بينما هو بالقرب ينتظر أدنى التفاتة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    334

    افتراضي

    شكراً لك وعلى هذا المجهود في ميزان أعمالك ورحم الله والديك
    العقل كالنهرِ الجاري متى ما توقف أصبح مستنقع

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •