الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 21 إلى 30 من 33

الموضوع: ¬» كل ما يخص مقرر ◦ [ العقيدة 3 ] ◦

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    العمر
    27
    المشاركات
    3,658

    Pen ¬» كل ما يخص مقرر ◦ [ العقيدة 3 ] ◦




    هنا لـــــــــــ مناقشة وإضافة كل ما يخص مقرر

    [ العقيدة 3 ]

    من [ محاضرات مسجلةملخصاتواجباتقضاياالمناقشةنقل أهم ماجاء في اللقاءات المباشرة ]

    ليسهل الوصول إليها وتعم الفائدة على الجميع ...



    بتعاونكم تثمر الجهود

    تغريــد

    [2014] English language department - graduate ...{

    ܓܛܟ



    • my god take everything and give me only one request ,

      take all sweet of years .. make it a gift for my mom




  2. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    عنوان المحاضرة التاسعة
    تتمة الإيمان باليوم الآخر
    عناصر المحاضرة
    الرؤية، وفيها:
    1- أدلة الرؤية.
    2- الرد على استدلالات نفاة الرؤية.
    3- هل يراه أحد في الدنيا بعينه؟.
    4- الرد على من تأول الرؤية بالعلم.
    الشفاعة، وفيها:
    1- أنواع الشفاعة.
    2- أقوال الناس في الشفاعة
    الرؤية :
    قال الطحاوي رحمه الله : (والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية، كما نطق به كتاب ربنا:{وجوه يومئذ ناضرة* إلى ربها ناظرة} وتفسيره على ما أراد الله تعالى وعلمه، وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال، ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا)
    المخالف في الرؤية الجهمية والمعتزلة، ومن تبعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة.
    أدلة الرؤية:
    1- قوله تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة} وهو أضهر الأدلة، وفيه تأكيد صريح نظر العين إلى الرب عز وجل في الآخرة، وذلك من خلال ما يلي:
    الرؤية :
    أ- إضافة النظر إلى الوجه الذي هو محله.
    ب- تعديته بأداة ”إلى“ الصريحة في نظر العين.
    ج- إخلاء الكلام من قرينة تدل على خلاف حقيقته وموضوعه.
    2- قال تعالى: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
    فالحسنى: الجنة، والزيادة: هي النظر إلى وجهه الكريم، فسرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم.
    3- الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على الرؤية متواترة.

    الرؤية :
    يقول الناظم:
    مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتاً واحتسب
    ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذي بعض
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟ " فَقَالُوا : لا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ " فَقَالُوا : لا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ هَكَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ”.
    الرؤية :
    الرد على استدلالات نفاة الرؤية:
    استدل المعتزلة في نفي الرؤية، بقوله تعالى: {لن تراني}، وبقوله تعالى: {لا تدركه الأبصار}.
    والجواب على الآية الأولى من وجوه:
    أ-أنه لا يظن على كليم الله وهو موسى عليه الصلاة والسلام أن يسأل ما لا يجوز عليه.
    ب- أن الله لم ينكر عليه سؤاله، وقد أنكر على نوح سؤاله نجاة ابنه.
    الرؤية :
    ج- أنه تعالى قال: { لن تراني} ولم يقل :إني لا أُرى، ولن لا تقتضي النفي المؤبد.
    والرد على استدلالهم بقوله تعالى: { لا تدركه الأبصار}، فنقول:
    المعنى أنه يُرى ولا يدرك ولا يحاط به، والإدراك هو الإحاطة بالشيء، وهو قدر زائد على الرؤية. بل هذه الشمس المخلوقة لا يتمكن رائيها من إدراكها على ما هي عليه.
    هل يراه أحد في الدنيا بعينه؟:
    اتفقت الأمة على انه لا يراه أحد بعينه، ولم يتنازعوا في ذلك إلا في
    الرؤية :
    نبينا صلى الله عليه وسلم خاصة، وفق ما تم دراسته مسبقاً في المعراج به عليه الصلاة والسلام وأنه رأى ربه بعين قلبه.
    الرد على من تأول الرؤية بالعلم:
    قال الطحاوي رحمه الله: (ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم، أو تأولها بفهم، إذا كان تاويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية تركَ التأويل، ولزوم التسليم، وعليه دين المسلمين).
    في هذا رد على المعتزلة ومن يقول بقولهم في نفي الرؤية، الذين تأولوا الرؤية بالعلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إنكم ترون ربكم كما ترون القمر..“ فهل يحتمل: أنكم تعلمون ربكم..!! والرؤية المقترنة بالقمر والشمس في الحديث هي رؤية بصرية وليست قلبية.
    الشفاعة:-
    قال الطحاوي رحمه الله: (والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار).
    أنواع الشفاعة:
    الأولى: الشفاعة العظمى لأهل الموقف لفصل القضاء بينهم، والخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام.
    الثانية: شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة.
    الثالثة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام قد أمر بهم إلى النار أن لا يدخلوها.
    الشفاعة:
    الرابعة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في رفع درجات من يدخل الجنة.
    الخامسة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام أن يدخلوا الجنة.بغير حساب كما ورد في حديث عكاشة بن محصن.
    السادسة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في تخفيف العذاب عمن يستحقه، كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه.
    السابعة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة.
    الشفاعة:-
    الثامنة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته ممن دخل النار، فيخرجون منها.
    وهذه الشفاعة تشاركه فيها الملائكة والنبيون والمؤمنون أيضاً.
    أقوال الناس في الشفاعة:
    الناس في الشفاعة على ثلاثة أقوال:
    1- المشركون والنصارى والمبتدعون من الغلاة في المشايخ وغيرهم: يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة في الدنيا.
    الشفاعة:
    2- المعتزلة والخوارج: أنكروا شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الكبائر.
    3- أهل السنة والجماعة: يقرون شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الكبائر. لكن لا يشفع أحد حتى يأذن الله له ويحد له حداً كما ثبت في حديث الشفاعة الصحيح.
    العاشرة عنوان المحاضرة
    الإيمان بالقدر
    عناصر المحاضرة
    قول أهل السنة في القدر، وفيه:
    أقوال الناس في القدر
    الأدلة على قول أهل السنة والجماعة
    إذا كان الكفر بقضاء الله وقدره فكيف نكرهه؟
    ما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه
    الإيمان بالقدر لا ينافي الأخذ بالأسباب
    أقوال الناس في القدر:
    قال الطحاوي رحمه الله:( وقدر لهم أقداراً)
    قال تعالى : (إنا كل شيءٍ خلقناه بقدر) [القمر49 ]
    وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (قدر الله مقادير
    الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ) .
    والذي عليه أهل السنة والجماعة : أن كل شيء بقضاء الله وقدره ، وأن الله تعالى خالق أفعال العباد ، وأن الله تعالى يريد الكفر من الكافر ويشاؤه ، ولا يرضاه ولا يحبه ، فيشاؤه كوناً ، ولا يرضاه دنياً.
    وخالف في ذلك القدرية والمعتزلة ، وزعموا : أن الله شاء الإيمان من الكافر ، ولكن الكافر شاء الكفر ، هربوا إلى هذا لئلا يقولوا : شاء الكفر من الكافر وعذبه عليه !
    فإنهم هربوا من شيء فوقعوا فيما هو شرمنه ! فإنهم يلزمهم أن مشيئة الكافر غلبت مشيئة الله تعالى ، وهذا من أقبح الاعتقاد، لأنه لا دليل عليه ، بل هو مخالف للدليل.
    الأدلة على قول أهل السنة والجماعة:
    قال تعالى : (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) [السجدة 13]
    ومنشأ الضلال : من التسوية بين :المشيئة والإرادة،وبين المحبة والرضى ؛ فسوى بينهما الجبرية والقدرية،ثم اختلفوا .
    فقالت الجبرية : الكون كله بقضائه وقدره ، فيكون محبوباً مرضياً.
    وقالت القدرية النفاة : ليست المعاصي محبوبة لله ولا مرضية
    له،فليست مقدرة ، فهي خارجة عن مشيئته وخلقه.
    إذا كان الكفر بقضاء الله وقدره فكيف نكرهه؟
    فإن قيل:إذا كان الكفر بقضاء الله وقدره ،ونحن مأمورون أن نرضى بقضاء الله ، فكيف ننكره ونكرهه؟
    فالجواب : أن يقال:أولاً:نحن غير مأمورين بالرضى بكل ما يقضيه الله ويقدره،ولم يرد بذلك كتاب ولا سنة ، بل من المقضي ما يرضى به ، ومنه ما يسخط ويمقت.
    ويقال ثانياً : القضاء له وجهان ؛ أحدهما: تعلقهم بالرب سبحانه ونسبته إليه، فمن هذا الوجه يرضى به .
    والوجه الثاني : تعلقه بالعبد ونسبته إليه، فمن هذا الوجه ينقسم إلى ما يرضى به وإلى ما لا يرضى به ، مثال ذلك : قتل النفس ، له اعتباران ، فمن حيث قدره الله وقضاه وكتبه وشاءه وجعله أجلاً للمقتول ونهاية لعمره نرضى به ، ومن حيث صدر من القاتل و باشره أقدم عليه باختياره وعصى الله بفعله نسخطه ولا نرضى به.
    قال الطحاوي رحمه الله :(وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه،وما أصابه لم يكن ليخطئه).
    الإيمان بالقدر لا ينافي الأخذ بالأسباب:
    وقد ظن بعض الناس أن التوكل ينافي الاكتساب وتعاطي الأسباب،وأن الأمور إذا كانت مقدره فلا حاجة للأسباب ! وهذا فاسد.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل المتوكلين ، يلبس لأمة الحرب ، ويمشي في الأسواق للاكتساب.
    الحادية عشرة عنوان المحاضرة
    تتمة الإيمان بالقدر
    عناصر المحاضرة
    علمه السابق المحيط بكل شيء، وفيه:
    علمه بعدد من يدخل الجنة والنار
    الأعمال بالخواتيم
    الإيمان باللوح والقلم
    أنواع الأقلام
    علم الله السابق لا ناقض له
    الإرادة الإلهية:
    نوعا الإرادة في كتاب الله
    كيف يرضى الله لعبده شيئاً ولا يعينه عليه-كيف يريد الله أمراً ولا يرضاه
    حكمة خلق إبليس
    علمه السابق المحيط بكل شيء
    قال الطحاوي:( لم يخف عليه شيء قبل ان يخلقهم . وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم).
    يعلم سبحانه ما كان وما يكون وما لم يكن أن لو كان كيف يكون, كما قال تعالى:( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون).
    وفي ذلك رد على الرافضة والقدرية الذين قالوا : إنه لا يعلم الشيء قبل أن يخلقه ويوجده.
    علمه بعدد من يدخل الجنة و النار:
    قال الطحاوي رحمه الله: (وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة, فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه, وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أن يفعلوه).
    قال تعالى: (إن الله بكل شيء عليم).
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه, قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد , فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد فقعدنا حوله، ومعه مخصرة, فنكس رأسه فجعل ينكت بمخصرته ثم قال: ما من نفس منفوسة إلا قد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة، قال: فقال رجل يا رسول الله , أفلا نمكث على كتبنا وندع العمل فقال: ( من كان من أهل السعادة فسيصير إلى
    علمه بعدد من يدخل الجنة و النار:
    عمل أهل السعادة, ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة. ثم قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما اهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة , وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)
    ثم قرأ: (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى *فسنيسره للعسرى).أخرجه البخاري ومسلم.
    الأعمال بالخواتيم:
    قال الطحاوي رحمه الله: (وكل ميسر لما خلق له, والأعمال بالخواتيم, والسعيد من سعد بقضاء الله, والشقي من شقي بقضاء الله).
    عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار, وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة). خرجاه في (الصحيحين) وزاد البخاري: (وإنما الأعمال بالخواتيم)
    الإيمان باللوح والقلم:
    قال الطحاوي: (ونؤمن باللوح والقلم, وبجميع ما فيه قد رقم).
    قال الله تعالى: (بل هو قرءان مجيد * في لوح محفوظ).
    اللوح المذكور هو الذي كتب الله مقادير الخلائق فيه, والقلم المذكور هو الذي خلقه الله وكتب به في اللوح المذكور المقادير, كما في (سنن أبي داود), عن عبادة بن الصامت , قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أول ماخلق الله تعالى القلم, فقال له: اكتب, قال: يارب, وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة).
    الإيمان باللوح والقلم:
    واختلف العلماء: هل القلم أول المخلوقات أو العرش؟ على قولين, أصحهما: أن العرش قبل القلم، لما ثبت في (الصحيح ) من حديث عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله :( كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء).
    الإيمان باللوح والقلم:
    قال الطحاوي: (فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه غير كائن ليجعلوه كائناً لم يقدروا عليه. جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة).
    عن ابن عباس رضي الله عنه, قال: كنت خلف رسول الله يوماً، فقال: (يا غلام ألا أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فسأل الله, و إذا استعنت فاستعن بالله, واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك, وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك, رفعت الاقلام, وجفت الصحف).

    أنواع الأقلام:

    القلم الأول: العام الشامل لجميع المخلوقات.
    القلم الثاني: حين خلق آدم عليه السلام.
    القلم الثالث: حين يرسل الملك إلى الجنين في بطن أمه.
    القلم الرابع: الموضوع على العبد عند بلوغه, الذي بأيدي الكرام الكاتبين.
    علم الله السابق لا ناقض له:
    قال الطحاوي: (وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه , فقدر ذلك تقديراً محكماُ مبرماً, ليس فيه ناقض , ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا محول ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه).
    وأنكر غلاة المعتزلة أن الله كان عالماَ في الأزل , وقالوا: إن الله تعالى لا يعلم أفعال العباد حتى يفعلوا! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
    الإرادة الإلهية
    قال الطحاوي: (ولا يكون إلا ما يريد).
    هذا رد لقول القدرية والمعتزلة , فإنهم زعموا أن الله أراد الإيمان من الناس كلهم، والكافر أراد الكفر.وسموا قدرية لإنكارهم القدر.
    أما أهل السنة فيقولون: إن الله وإن كان يريد المعاصي قدراً فهو لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها, بل يبغضها ويسخطها ويكرهها وينهى عنها.

    نوعا الإدارة في كتاب الله:
    والمحققون من أهل السنة يقولون: الإدارة في كتاب الله نوعان:
    1- إرادة قدرية كونية خلقية: كقوله تعالى: ( ولكن الله يفعل ما يريد).

    2- إرادة دينية أمرية شرعية, وهي المتضمنة للمحبة والرضى.
    كقوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
    كيف يرضى لعبده شيئاً ولا يعينه عليه؟
    قال الطحاوي رحمه الله: (وأصل القدر سر الله في خلقه).
    س- كيف يرضى لعبده شيئاً ولا يعينه عليه؟
    قيل: لأن إعانته عليه قد تستلزم فوات محبوب له أعظم من حصول تلك الطاعة التي رضيها له , وقد يكون وقوع تلك الطاعة منه يتضمن مفسدة هي أكره إليه سبحانه من محبته لتلك الطاعة.
    قال تعالى: ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم...) ثم ذكر بعض المفاسد المترتبة على خروجهم، فقال: (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة..) خبالاً: فساداً وشراً، ولأوضعوا: سعوا بالفساد
    كيف يريد الله أمراً ولا يرضاه ؟
    اعلم أن المراد نوعان: مراد لنفسه, ومراد لغيره.
    فالمراد لنفسه, مطلوب محبوب لذاته وما فيه من الخير , والمراد لغيره, قد لا يكون مقصوداً للمريد, ولا فيه مصلحة له بالنظر إلى ذاته, وإن كان وسيلة إلى مقصوده ومراده, مكروه له وهذا كالدواء الكريه , إذا علم المتناول له أن فيه شفاءه, وقطع العضو المتآكل, إذا علم أن في قطعه بقاء جسده, وكقطع المسافة الشاقة, إذا علم أنها توصل إلى مراده ومحبوبه. فهو سبحانه يكره الشيء, ولا ينافي ذلك إرادته لأجل غيره.
    حكمة خلق إبليس:
    1- أنه تظهر للعباد قدرة الرب تعالى على خلق المتضادات المتقابلات, فخلق هذه الذات, التي هي أخبث الذوات وشرها, في مقابلة ذات جبريل, التي هي من أشرف الذوات.
    2- ظهور آثار أسمائه القهرية, مثل: القهار, والمنتقم.
    3- ظهور آثار أسمائه المتضمنة لحلمه وعفوه ومغفرته وستره وتجاوزه.
    4- ظهور أثار أسماء الحكمة والخبرة, فإنه الحكيم الخبير.
    5- حصول العبودية المتنوعة التي لولا خلق إبليس لما حصلت, فإن عبودية الجهاد من أحب أنواع العبودية إليه سبحانه. ولو كان الناس كلهم مؤمنين لتعطلت هذه العبودية

  3. #22
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    الثانية عشرة عنوان المحاضرة
    تتمة الإيمان بالقدر
    عناصر المحاضرة
    مشيئة الله النافذة، وفيه:
    أدلة القضاء والأمر
    ولا يظلم ربك احداً
    عدل الله وفضله
    الآجال بيد الله وحده.
    لا راد لقضائه
    شبهتان حول المشيئة وردهما

    مشيئة الله النافذة:

    قال الطحاوي رحمه الله : ( وكل شيء يجري بمشيءة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره، غلبت مشيئته المشيئات كلها، وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبداً )
    قال ابن أبي العز: يريد بقضائه القضاء الكوني لا الشرعي،فإن القضاء يكون كونيا وشرعيا،وكذلك الإرادة والأمر والإذن والكتاب والحكم والتحريم والكلمات،ونحو ذلك)
    القضاء:
    أما القضاء الكوني ففي قوله تعالى:(فقضاهن سبع سمواتٍ في يومين)
    والقضاء الديني الشرعي في قوله تعالى:(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه).
    الأمر:
    وأما الامر الكوني ففي قوله تعالى:(إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)
    والأمر الشرعي في قوله تعالى:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان)
    ولا يظلم ربك أحداً:
    قالت القدرية: إن الظلم إضرار غير مستحق أو عقوبة العبد على ما ليس من فعله أو عقوبته على ما هو مفعول منه ونحو ذلك . قالوا: فلو كان الله خالقا لأفعال العباد مقدرا لها، ثم عاقبهم عليها لكان ظالما، وبناء عليه نفوا أن يقدر الله الشر وأن يخلقه .
    وقالت الجبرية: إن الظلم هو المحال الممتنع لذاته كالجمع بين الضدين، وأما ما تصور وجوده فهو عدل كائنا ما كان حتى إنه لو عذب رسله وأولياءه أبد الآبدين وأبطل حسناتهم وحملهم أوزار غيرهم وعاقبهم عليها، وأثاب أولئك على طاعات غيرهم، وحرم ثوابها فاعلها لكان ذلك عدلا محضا.
    ولا يظلم ربك أحداً:
    وقال أهل السنة والحديث: الظلم وضع الشيء في غير موضعه،وهو سبحانه حكيم عدل لا يضع الشيء إلا في موضعه،ولا يعاقب إلا من يستحق العقوبة،ولا يعاقب أهل البر والتقوى.
    عدل الله وفضله:
    قول الطحاوي رحمه الله: (فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه،ومن شاء منهم إلى النار عدلا منه،وكل يعمل لما قد فرغ له،وصائر إلى ما خلق له،والخير والشر مقدران على العباد).
    روى أبو داود من حديث ابن عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه،لعذبهم وهو غير ظالم لهم،ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم".
    أهل السنة قابلوا ذلك بالتصديق،وعلموا من عظمة الله وجلاله،قدر نعم الله على خلقه،وعدم قيام الخلق بحقوق نعمه عليهم؛ إما عجزا،وإما جهلا،وإما تفريطا وإضاعة
    .
    عدل الله وفضله:
    فلو وضع الرب سبحانه عدله على أهل سمواته وأرضه،لعذبهم بعدله،ولم يكن ظالما لهم. وقد كتب على نفسه الرحمة, فلا يسع الخلائق إلا رحمته وعفوه, ولا يبلغ عمل أحد منهم أن تنجوا به من النار, أو يدخل الجنة, (( لن ينجي أحدا منكم عمله )) , قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: ((ولا أنا , إلا يتغمدني الله برحمة منه وفضل))
    الآجال بيد الله وحده:
    قول الطحاوي رحمه الله: (وضرب لهم أجالا).
    يعني: أن الله سبحانه وتعالى قدر آجال الخلائق, بحيث إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. قال تعالى: } إذا جاء
    أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون {
    وعند المعتزلة: المقتول مقطوع عليه أجله, ولو لم يقتل لعاش إلى أجله فكان له أجلان, وهذا باطل.
    لا راد لقضائه:
    قال الطحاوي رحمه الله ( آمنا بذلك كله, وأيقنا أن كلا من عنده )
    الإيقان: الاستقرار, من يقن الماء في الحوض إذا استقر.
    ولقد أحسن القائل:
    فمـا شئـت كان وان لـم أشـأ ومـا شئـت إن لـم تشـأ لـم يكن
    وعن وهب بن منبه, أنه قال: نظرت في القدر فتحيرت, ثم نظرت فيه فتحيرت, ووجدت أعلم الناس بالقدر أكفهم عنه, وأجهل الناس بالقدر أنطقهم فيه .
    شبهتان حول المشيئة وردهما:
    قال الطحاوي رحمه الله: ( وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته, ومشيئته تنفذ, لا مشيئة للعباد, إلا ما شاء الله لهم، فما شاء كان, وما لم يشأ لم يكن ).
    قال تعالى: } وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما{، وقال: } وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العـلمين{
    ومن أضل سبيلا وأكفر ممن يزعم أن الله شاء الإيمان من الكافر, والكافر شاء الكفر, فغلبت مشيئة الكافر مشيئة الله .. تعالى الله عما يقولون علوا وكبيرا .
    شبهتان حول المشيئة وردهما:
    الشبهة الأولى وجوابها:
    الشبهة: قوله تعالى: } سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا { , وقوله تعالى: } رب بما أغويتني لأزيين لهم في الأرض{ فقد ذمهم الله حيث جعل الشرك كائناً منهم بمشيئة الله، وإبليس أضاف الإغواء إلى الله.
    الجواب: أنه أنكر عليهم ذلك لأنهم احتجوا بمشيئته على رضاه ومحبته, وقالوا: لو كره ذلك وسخطه لما شاءه, فجعلوا مشيئته دليل رضاه فرد الله عليهم ذلك أو أنه أنكر عليهم اعتقادهم أن مشيئة الله دليل على أمره به, فلم يذكروا المشيئة على جهة التوحيد, وإنما ذكروها معارضين بها لأمره, وأما قول إبليس: (رب بما أغويتني), إنما ذم على احتجاجه بالقدر, لا على اعترافه بالقدر وإثباته له .
    شبهتان حول المشيئة وردهما:
    الشبهة الثانية: شبهة احتجاج آدم بالقدر على الذنب:
    الشبهة: ما تقولون في احتجاج آدم على موسى عليه السلام بالقدر, إذ قال له: أتلومني على أمر كتبه الله عليَّ قبل أن أٌخلق بأربعين عاما ؟ وشهد النبي صلى الله عليه وسلم أن آدم حج موسى, أي: غلبه بالحجة ؟.
    الجواب: الصحيح أن آدم لم يحتج بالقضاء والقدر على الذنب, وإنما وقع اللوم على المصيبة التي أخرجت أولاده من الجنة، فاحتج آدم بالقدر على المصيبة, لا على الخطيئة, فان القدر يحتج به عند المصائب, لا عند المعايب .
    وأما الذنوب فليس للعبد أن يذنب, وإذا أذنب فعليه أن يستغفر ويتوب, فيتوب من المعايب, ويصبر على المصائب ..
    المحاضرة الثالثة عشرة
    تتمة الإيمان بالقدر
    عناصر المحاضرة
    خلق أفعال العباد، وفيه:
    1- قول أهل الحق. 2- ذكر أدلة الجبريه.
    3- ذكر أدلة القدرية. 4- نقض أدلة الفريقين .
    5- لا منافاة بين إثبات القدر وكون العبد محدثا لفعله. 6- شبه المعتزله وردها .
    7- أفعال العباد نوعان.
    8- تعاليه سبحانه عن الأضداد والأنداد.

    الهدى والضلال:
    قال الطحاوي رحمه الله: (يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلاً، ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلاً)
    هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة، ودليلهم قوله تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}، وقوله تعالى: {من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم}.
    خلق أفعال العباد:
    قال الطحاوي رحمه الله : (وأفعال العباد خلق الله وكسب من العباد)
    اختلف الناس في أفعال العباد الاختيارية.
    فزعمت الجبريه: أن التدبير في أفعال الخلق كلها لله تعالى , وهي كلها اضطراريه كحركات المرتعش, وإضافتها إلى الخلق مجاز!
    وقابلتهم المعتزلة, فقالوا: إن جميع الأفعال الاختيارية من جميع الحيوانات بخلقها, لا تعليق لها بخلق الله تعالى.
    والقول بالكسب ليس من قول أهل السنة والجماعة.
    والمشهور عندهم: أن العباد فاعلون لأفعالهم حقيقة والله خلقهم وخلق أفعالهم، أما القول بالكسب فهو قول الأشاعرة , وإذا طولبوا بالفرق بين الكسب والفعل لم يذكروا فرقا معقولاً.
    خلق أفعال العباد :
    قول أهل الحق:
    وقال أهل الحق أفعال العباد بها صاروا مطيعين وعصاة, وهي مخلوقة لله تعالى لاخالق لها سواه. وأن العباد فاعلون لأفعالهم حقيقة , وأنهم يستوجبون عليها المدح والذم.
    الجبرية: غلوا في إثبات القدر , فنفوا صنع العبد أصلاً.
    والقدرية: نفاةٌ القدر جعلوا العباد خالقين مع الله تعالى.
    فكل دليل صحيح يقيمه الجبري , فإنما يدل على أن الله خالق كل شيء وأنه على كل شيء قدير.
    وكل دليل صحيح يقيمه القدري فإنما يدل على أن العبد فاعل لفعله حقيقة وأنه مريد له مختارٌ له حقيقة
    خلق أفعال العباد :
    ذكر أدلة الجبرية:
    1- قوله تعالى: ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) فنفى الله عن نبيه الرمي , وأثبته لنفسة سبحانه .
    2- قالوا: والجزاء غير مرتب على الأعمال لقوله صلى الله عليه وسلم: ”لن يدخل أحد الجنة بعمله“.
    ذكر أدلة القدرية:
    1- قوله تعالى: ( فتبارك الله أحسن الخالقين).
    2-قالوا: والجزاء مرتب على الأعمال ترتيب العوض، كما قال تعالى: {جزاء بما كانوا يعملون}.

    خلق أفعال العباد:
    نقض أدلة الفريقين:
    1- فأما ما استدلت به الجبرية من قوله تعالى ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) فهو دليل عليهم؛ لأنه تعالى أثبت لرسوله صلى الله عليه وسلم رمياً بقوله (إذ رميت)
    وما أصبت إذ حذفت ولكن الله أصاب.
    2- وأما ترتيب الجزاء على الأعمال , فإن الباء التي في النفي غير الباء التي في الإثبات
    فالمنفي في قوله صلى الله عليه وسلم: ( لن يدخل الجنه أحد بعملة) باء العوض , وهو أن يكون العمل كالثمن لدخول الرجل إلى الجنة بل ذلك برحمة الله وفضله. والباء التي في قوله تعالى: (جزاءً بما كانوا يعملون) ونحوها, باء السبب؛ أي بسبب عملكم.
    3- وأما استدلال المعتزلة بقوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين) فمعنى الآية: أحسن المصورين المقدرين. والخلق يذكر ويراد به التقدير وهو المراد هنا.
    خلق أفعال العباد :
    لا منافاة بين إثبات القدر وكون العبد محدثاً لفعله:
    فقوله: (فألهمها فجورها وتقوها*) إثبات للقدر بقوله:(فألهمها) وإثبات لفعل العبد بإضافة الفجور والتقوى إلى نفسه, ليعلم أنها هي الفاجرة والمتقية.
    شبهة المعتزلة وردها:
    قالوا: كيف يستقيم الحكم على قولكم بأن الله يعذب المكلفين على ذنوبهم وهو خلقها فيهم؟ فأين العدل في تعذيبهم؟.
    والجواب الصحيح عنه, أن يقال: إن ما يبتلى به العبد من الذنوب الوجودية وإن كانت خلقاً لله تعالى, فهي عقوبة له على ذنوب قبلها , فالذنب يكسب الذنب. يبقى أن يقال: فالكلام في الذنب الأول الجالب لما بعده من الذنوب؟يقال: هو عقوبة أيضاً على عدم فعل ما خُلق له وفطر عليه فلما لم يفعل ما خلق له وفطر عليه, عوقب على ذلك بأن زين له الشيطان مايفعله من الشرك والمعاصي.
    خلق أفعال العباد:
    أفعال العباد نوعان:
    1- نوع يكون منه من غير اقتران قدرته وإرادته, كحركات المرتعش(اضطراري).
    2-ونوع يكون منه مقترناً لإيجاد قدرته واختياره (اختياري).
    والله تعالى إنما يعذب عبده على فعله الاختياري.
    تعاليه سبحانه عن الأضداد والأنداد:
    قال الطحاوي رحمه الله تعالى: (وهو متعال عن الأضداد والأنداد)
    كما قال تعالى : ( ولم يكن له كفواً احد * ) ويشير رحمه الله – بنفي الضد والند- إلى الرد على المعتزلة, في زعمهم أن العبد يخلق فعله.
    الرابعة عشرة عنوان المحاضرة
    تتمة الإيمان بالقدر
    عناصر المحاضرة
    أولاً/ الحسنة والسيئة
    ثانياً/ النهي عن التعمق في القدر، وفيه:
    القدر سر الله في خلقه
    لا يسأل عما يفعل
    علم القدر علم مفقود
    خطورة البحث في القدر
    خاتمة في القدر
    الحسنة والسيئة:
    قال تعالى: { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، ومعنى: من نفسك: أي ما أصابك من سيئة من الله فبذنب نفسك عقوبة لك. والحسنة: النعمة، والسيئة : البلية.
    الله لا يخلق شراً محضاً:
    قال صلى الله عليه وسلم : ”والخير كله بيديك، والشر ليس إليك“ أي: فإنك لا تخلق شراً محضاً، بل كل ما تخلقه ففيه حكمة، هو باعتبارها خير.
    ز
    الحسنة والسيئة:
    والشر لا يضاف إلى الله مطلقاً قط، وإنما:
    1- يدخل في عموم المخلوقات كقوله تعالى: {الله خالق كل شيء}، وقوله تعالى: {كل من عند الله}.
    2- أن يضاف إلى السبب: كقوله تعالى: {من شر ما خلق}.
    3- أن يحذف فاعله، كقول الجن: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً}.
    القدر سر الله في خلقه:
    قال الطحاوي رحمه الله: (وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه، لم يطلع على ذلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل، والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان، وسلم الحرمان، ودرجة الطغيان، فالحذر كل الحذر من ذلك نظراً وفكراً ووسوسة، فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه، ونهاهم عن مرامه، كما قال تعالى في كتابه: (( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)) [الأنبياء:23] فمن سأل : لم فعل؟ فقد رد حكم الكتاب، ومن رد حكم الكتاب؛ كان من الكافرين).
    قال علي رضي الله عنه القدر سر الله، فلا تكشفه.
    والتعمق هو المبالغة في طلب الشيء، والمعنى: أن المبالغة في طلب القدر والغوص في الكلام فيه ذريعة الخذلان. والذريعة : الوسيلة.
    القدر سر الله في خلقه:
    وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان.
    والإشارة إلى بقوله: ”ذاك صريح الإيمان“ إلى تعاظمهم أن يتكلموا به.
    وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : « خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ، والناس يتكلمون في القدر قال : فكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب قال : فقال لهم : " ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم » ، قال فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله لم أشهده ما غبطت نفسي بذلك المجلس أني لم أشهده. وتفقأ: يعني تكسر
    لا يسأل عما يفعل :
    - مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم وعدم
    الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع .
    وما عرفت من الحكمة عرفته , وما خفي عنها لم تتوقف
    في انقيادها وتسليمها على معرفته .
    علم القدر علم مفقود :
    قال الطحاوي رحمه الله: (فهذا جملة ما يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله تعالى,وهي درجة الراسخين في العلم . لأن العلم علمان :
    علم في الخلق موجود , وعلم في الخلق مفقود, فإنكار العلم
    الموجود كفر, وادعاء العلم المفقود كفر ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم
    الموجود وترك طلب العلم المفقود).
    ويعني بالعلم المفقود:
    علم القدر الذي طواه الله عن أنامه، ونهاهم عن مرامه.
    ويعني بالعلم الموجود :
    علم الشريعة , أصولها وفروعها فمن أنكر شيئاً مما جاء به .
    خطورة البحث عن القدر :
    قوله الطحاوي رحمه الله: ( فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيماً , وأحضر للنظر فيه قلباً سقيماً لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سراً كتيماً,وعاد بما قال فيه أفاكاً أثيماً )
    وقد قال تعالى :
    « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول) .
    خاتمة في القدر :
    قال الطحاوي رحمه الله:( وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته , كما قال تعالى في كتابه :{ وخلق كل شيء فقدره تقديراً}
    وقال تعالى:{ وكان أمر الله قدراً مقدوراً})
    الإشارة إلى ما تقدم من الإيمان بالقدر وسبق علمه بالكائنات قبل خلقها قال صلى الله عليه وسلم في جواب السائل عن الإيمان :
    ” أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , وتؤمن بالقدر
    خيره وشره ” .

  4. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    3

    افتراضي

    الواجب الثالث
    السؤل الاول
    ج/التفريق بينهما
    السؤل الثاني
    ج/غلاة المعتزلة
    السؤل الثالث
    ج/خلق الله والعباد فاعلون لها حقيقه
    السؤل الرابع
    ج/(وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا)


    حليت الواجب كذا ويطلع لي 3 من 4 .؟؟ وين الخطأ ؟؟؟

  5. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    41

    افتراضي

    جزاكم الله خير والله ماقصرتو

    الف شكر للجميع


    وفالكم +A
    "تخـصـص دراســات إســـــلامية"


    .
    .
    .
    .
    .
    .
    كود بلغة HTML:
    http://q9aid.nayf.in/mn-6aa7/
    .
    .
    .
    .
    .

  6. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    32

    افتراضي

    مافيه خطاء انا حليتها وجميعها صح
    بتوفيق للجميع يااااااااااارب كلنا+A

  7. #26
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    المحاضرة الأولى
    أركان الإيمان وأصوله عند أهل السنة والجماعة؟
    ستة ورد ذكر بعضها في خواتيم سورة البقرة ,لهما شأن عظيم ليس لغيرهما: ففي الصحيحين عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم (من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)
    معنى كفتاه؟
    أي : من شر ما يؤذيه.
    بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك؟
    فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة
    الملائكة جمع ملك أصلها (مألك) من الألوكة، وهي؟
    الرسالة
    ذكر الملائكة في؟
    القرآن والسنة
    بعض أصناف الملائكة؟
    وكل الله سبحانه ملائكة بالجبال، وملائكة بالسحاب والمطر، وملائكة بحفظ أعمال العباد، وملائكة بالرحم، وملائكة بالموت، وملائكة بالسؤال في القبر
    ورؤساء الملائكة الموكلون بالحياة؟
    جبريل: الموكل بالوحي الذي به حياة القلوب والأرواح.
    ميكائيل: الموكل بالقطر الذي به حياة الأرض والنبات والحيوان.
    إسرافيل: الموكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الخلق بعد مماتهم.
    والملائكة الكتبة تكتب؟
    القول والفعل والنية
    المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر؟
    قد تكلم الناس في المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر، وليس الواجب علينا أن نعتقد أي الفريقين أفضل
    ولكن نسب إلى أهل السنة تفضيل بين الملائكة وصالحي البشر؟
    أهل السنة تفضيل صالحي البشر أو الأنبياء فقط على الملائكة

  8. #27
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    الإيمان بالكتب المنزلة على المرسلين:
    نؤمن بما سمى الله تعالى من الكتب المنزلة على المرسلين في كتابه، من التوراة والإنجيل والزبور، ونؤمن بأن لله تعالى سوى ذلك كتباً أنزلها على أنبيائه، لا يعرف أسماءها وعددها إلا الله.
    ويزيد الإيمان بالقرآن على غيره من الكتب؟
    الإقرار به، واتباع ما فيه
    والروح الأمين؟
    هو جبريل عليه السلام، سمي روحاً لأنه حامل الوحي الذي به حياة القلوب.
    من قال بخلق القرآن؟
    هم المعتزلة
    ويلزم على القول بخلق القرآن اللوازم الباطلة الآتية؟
    1- إنكار صفة الكلام لله عز وجل.
    2- أن القرآن يجوز نقده ووصفه بالتحريف والزيادة والنقصان.
    3- إبطال دلالة القرآن وإسقاط مرجعية النص القرآني لأنه أمر الله وليس خلقه حيث إن الأمر يكون عن طريق الكلام.
    الإيمان بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتصديق واتباع ما جاء به من الشرائع؟
    إجمالاً وتفصيلاً
    من آمن ببعض الرسل وكفر ببعض؟
    كافر بالكل
    وعند أهل السنة يكون إثبات النبوة؟
    1- بالمعجزات
    2- بقرائن الأحوال .

  9. #28
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    افتراضي

    شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام أنيدخلوا الجنة.بغير حساب كما ورد في حديث ؟
    عكاشة بن محصن
    شفاعته صلى الله عليه وسلم في تخفيف العذاب عمنيستحقه، كشفاعته في ؟
    في عمه أبيطالب أن يخفف عنه عذابه
    المخالف في الراوية؟
    المخالف في الرؤية الجهميةوالمعتزلة، ومن تبعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردود بالكتابوالسنة.

  10. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    109

    Transported عن الشيماء

    +اين ذكرت اركان الايمان السته عند اهل السنه والجكاعه؟؟
    خواتيم سوره البقره
    +
    مامعنى الملائكه؟؟
    من الالوكه وهي الرساله
    +
    من هم الملائكه الموكلونبالحياه؟؟
    جبريل -ميكائيل-اسرافيل
    +
    كم عدد الملائكه الموكلهبالحياه؟؟
    3
    من هو الموكل بحياه القلوب والاروح؟؟
    جبريل
    من هو الموكلبحياه الارض والنبات؟؟
    ميكائيل
    من هو الموكل بالنفخ فيالصور؟؟
    اسرافيل
    ماذا تكتب الملائكه؟؟
    الفعل والقول والنيه<<لانمحلها القلب


    الثانيه
    هل يزيد الايمان بالقران على غيره من الكتب؟؟
    نعم
    ماحكم المجادله مثل اهلالزيغ؟؟
    باطله
    ماحكمالمجادله على القراءات الثابيته؟؟
    باطله ولانجادل
    الفرق بين النبي والرسول ؟؟
    النبي<<ما اوحي اليه ويبلغ ما اوحى اليه لكنه لم يرسل الى قوماكافرين
    الرسول<<يوحى اليه ويبلغ ولكنه ارسللقوم كافرين وليش شرط ان ياتي بشرع جديد

    ايشالفرق بين الرسول النبي؟؟
    الرسول لم يرسل الى قومكافرين والنبي ارسل لقوم كافرين يدعوهم الى التوحيد

    ان ياتي بشرعجديد لابد ان يكون رسول؟؟
    لا خطا
    الرسول هو الذي لا يشترط ان ياتي بشرعجديد؟؟
    صح
    كيف اقرا اهل الكلام النبوه للسيدنا محمد ؟؟
    بالمعجزاتفقط
    من هم الذين اثبتو النبوه للنبي بالمعجزات فقط وتنكروا الكرامات ؟؟؟
    اهلالكلام


    الثالثه
    مامعنى الاصطفاء؟؟
    الاجتباءوالارتضاء
    كيف يكون كمال المخلوق؟؟
    بتحقيق العبوديه لله تعالى
    من ادلهنبوه محمد صلى الله عليه وسلم؟؟
    قرائن الحال_خديجهوورقه بن نوفل والنجاشي ومللك الروم هرقل
    انكاررسالته طعن بالله: ان طيله 23 سنه الله يويد نبيه بالنصر واعلاء كلمته ويجيب دعواتهويهلك اعداءه
    كم سنه استمرتالدعوه؟؟
    23
    سنه
    بعذخصائص وفضائل النبي؟؟؟
    1-
    خاتم النبيين-2- امامالاتقياء-3-سيد المرسلين-4- الخله والمحبه -5-عموم بعثته للنا س اجمعين من جنوانس-6- الاسراء والمعراج
    كم عدد خصائص وفضائل النبيالمذكوره عندكم؟؟
    6
    عدم تفضيل النبي عن سائر الانبياء ؟؟
    1-
    مذموم ما كان التفضيل على وجه الفخر
    2-
    النهي عن التفضيل الخاص بالنبي

    من الذين قالو ان النبي رسول الى العرب خاصه؟؟
    النصارى

    كيف كان الاسراءبالرسول؟؟
    بجسده باليقظه
    هل راى الرسول ربه ليله الاسراء؟؟
    راهبقلبه ولم يره بعين راسه
    من هم الذين غلو في اثبات القدر ونفو صنع الله ؟؟
    الجبريه

    من هم الذيننفو القدر وان العباد هم الخالقين مع الله؟؟
    القدريه

    كل دليل صحيح يقيمهالجبري يدل على ؟؟
    ان الله على كل شي قدير
    كل دليل يقيمه القدري ؟؟
    يدلعلى ان العبد فاعل لفعله وومختار له حقيقه

    ماهو قول اهل الحق؟؟فيالافعال
    ان العباد فاعلون لافعالهم حقيقه وانهم يستوجبون المدح والذم

  11. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    73

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم الله يعافيكم اللي حلت الواجب الاول 2012 تنزله الله يجزيكم الجنة لان الواجب اللي منزل غير
    اللهم اسالك خوف العالمين بك وعلم الخائفين منك

الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •