الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: ¬» كل ما يخص مقرر ◦ [ التفسير 2 ] ◦

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    العمر
    27
    المشاركات
    3,658

    Pen ¬» كل ما يخص مقرر ◦ [ التفسير 2 ] ◦




    هنا لـــــــــــ مناقشة وإضافة كل ما يخص مقرر

    [ التفسير 2 ]

    من [ محاضرات مسجلةملخصاتواجباتقضاياالمناقشةنقل أهم ماجاء في اللقاءات المباشرة ]

    ليسهل الوصول إليها وتعم الفائدة على الجميع ...



    بتعاونكم تثمر الجهود

    تغريــد

    [2014] English language department - graduate ...{

    ܓܛܟ



    • my god take everything and give me only one request ,

      take all sweet of years .. make it a gift for my mom




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    83

    New االتفسير2

    تفسير2
    المحاضرةالتمهيدية
    مقدمة عن طلب العلم والإخلاص فيه:
    قال تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدّين حنفاء و يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيّمة)
    وروى مسلم في صحيحة أن النبي –صلى الله عليه وسلم: (أنا أغنى الأغنياء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)وروى ابن ماجة في سننه أن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال : ( من طلب علماً مما يُبتغى به وجه الله ، لا يتعلمه إلاّ ليصيب عرَضَاً من الدنيا ، لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة ) يعني أنه لا يشم رائحة الجنة وهذا كناية عن إبعاده عنها غاية الإبعاد
    عناصر المحاضرة
    مقدمة
    الكتاب المقرر هو : إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
    المؤلف: أبو السعود العمادي
    الكلام عن طريقة عرض المعلومات وشرحها
    الكلام عن طريقة الاختبار والأسئلة وطريقة التصحيح ورصد الدرجات
    تقسيم المنهج على المحاضرات
    المحاضرة الرابعة: (المقطع الثالث): المشهد الثاني من قصة أصحاب الكهف.
    المحاضرة الخامسة: (المقطع الرابع): المشهد الثالث من قصة أصحاب الكهف
    المحاضرة السادسة: (المقطع الخامس): تعقيبات على قصة أصحاب الكهف
    المحاضرة السابعة: المشهد الأول من قصة أصحاب الجنتين
    المحاضرة الثامنة: المشهد الثاني من قصة أصحاب الجنتين والتعقيب عليها
    المحاضر ة التاسعة: (المقطع السادس): بعض مشاهد البداية والنهاية
    المحاضرة العاشرة: (المقطع السابع): تعقيبات على بعض مشاهد الآخرة، والمشهد الأول من قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام
    المحاضرة الحادية عشرة: (المقطع الثامن): المشهد الثاني من قصة سيدنا
    موسى عليه الصلاة والسلام
    المحاضرة الثانية عشرة: (المقطع التاسع): المشهد الثالث من قصة سيدنا موسى مع الخضر عليهما الصلاة والسلام
    المحاضرة الثالثة عشرة: (المقطع العاشر): قصة ذي القرنين
    المحاضرة الرابعة عشرة: (المقطع الحادي عشر): بعض مشاهد القيامة، والتنويه بشأن التنزيل المجيد، والرسول الكريم
    ملاحظة مهمة: سيتم الالتزام بهذا التوزيع إن شاء الله تعالى. والله الموفق للصواب والحمد لله رب العالمين
    المحاضرة الأولى
    مبادئ علم التفسير العشرة:
    ولكل علم من العلوم عشرة مبادئ جمعها بعضهم في قوله:
    إنَّ مبادئَ كلَّ فن عشرة الحدُّ والموضوع ثم الثمرة
    وفضله ونسبة والواضع والاسم والاستمداد حكم الشارع
    مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا
    مبادئ علم التفسير العشرة:
    1.تعريفه.
    2. اسمه.
    3. نسبتُه.
    مقدمة عن طلب العلم والإخلاص فيه:
    . موضوعه.
    5. ثمرته.
    6. فضله.
    7. استمداده.
    8. مسائله.
    9. حكمه.
    10. واضعه
    عناصر المحاضرة
    التفسير لغة: الكشف والبيان، فالتفسير مصدر من فسر تفسيرا إذا بيّن المراد من اللفظ أو التركيب القرآني، ومعناه انتهاء الغاية في إتقانه وبلوغ النهاية في تحسينه من حيثية معرفة معانيه.
    التفسير اصطلاحا هو: الوقوف على مراد الله تعالى من كلامه بقدر الطاقة البشرية.
    فعلم التفسير: أحكام عامة، وقواعد كلية، وأصول مطردة، وقدر مشترك متفق عليه (غالبا) بين جميع أئمة التفسير.
    طريقة العرض والشرح والاختبار
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43} بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ){44}
    ثانيا: اسمه: علم التفسير.
    ثالثا: نسبته: نسبة علم التفسير إلى العلوم الشرعية هي نسبة العموم والخصوص المطلق، فعلم التفسير هو أصل جميع العلوم الشرعية ونسبتها إليه نسبة الفرع إلى الأصل، لا جرم إذا من كون علم التفسير هو رئيس العلوم الشرعية قاطبة وأما نسبته للعلوم غير الشرعية فهي نسبة التباين مثل نسبة علم التفسير لعلم الأحنة الوراثية.
    رابعا: موضوعه: الكلمات القرآنية من حيث المراد منها.
    تقسيم المنهج على المحاضرات
    خامسا: ثمرته: صون الفهم عن الخطأ في الأصول والفروع في المراد من ألفاظ القرآن الكريم، لئلا يتطرق التحريف والتغيير إلي الثوابت في شريعة القرآن الكريم، فقواعد التفسير الكلية والجزئية ليست مطلوبة لذاتها، وإنما هي مطلوبة لإتقان معاني القرآن الكريم فهما وتطبيقا.
    ويحسن بنا في هذا المقام أيما حسن الإشارة إلى المسلمات الثلاث التي ترشح التفسير بالمأثور على التفسير بالرأي.
    القرآن الكريم هو أهم مصادر التفسير بالمأثور، بل هو أهم مصادر التفسير على الإطلاق، فحيثما أردت التعرف على معنى آية قرآنية كريمة أو ما دونها فعليك أن تطلب ذلك أول ما تطلبه من التنزيل نفسه، فإن وجدت إلى ذلك سبيلا لم يسغ لك بحال من الأحوال أن تعدل به غيره، أطبق على ذلك كافة أهل السنة انطلاقا من مسلمات ثلاث:
    المسلمة الأولى: أن خير من يفسر القول قائله، لأنه أعرف بالذي فيه.
    المسلمة الثانية: أن من المعلوم من دين الإسلام بالضرورة أن القرآن الكريم هو الأصل الأول الذي يقوم عليه هذا الدين، والذي لا يمكن أن يتحقق الإيمان بدون الأخذ به والإذعان لجميع ما فيه جملة وتفصيلا.
    المسلمة الثالثة: أن من جملة الأوامر الإلهية العديدة في القرآن الكريم نفسه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59رد جميع الأمر إليه
    اشتمل القرآن الكريم على أفانين العرب في كلامها كالإيجاز والإطناب، والإجمال والتبيين، والإطلاق والتقييد، والعموم والخصوص. وما أُوجِزَ فى مكان قد يُبْسطَ فى مكان آخر، وما أُجْمِلَ فى موضع قد يُبيَّن فى موضع آخر، وما جاء مطلقاً فى ناحية قد يلحقه التقييد فى ناحية أخرى، وما كان عاماً فى آية قد يدخله التخصيص فى آية أُخرى.
    ولهذا كان لا بد لمن يتعرض لتفسير كتاب الله تعالى أن ينظر فى القرآن أولاً، فيجمع ما تكرر منه فى موضوع واحد، ويقابل الآيات بعضها ببعض، ليستعين بما جاء مسهبَاً على معرفة ما جاء موجَزاً، وبما جاء مُبيَّناً على فهم ما جاء مُجمْلاً، وليحمل المُطْلَق على المقيَّد، والعام على الخاص، وبهذا يكون قد فسرَّ القرآنَ بالقرآن، وفهم مراد الله بما جاء عن الله
    وهذه مرحلة لا يجوز لأحد مهما كان أن يعرض عنها، ويتخطاها إلى مرحلة أخرى، لأن صاحب الكلام أدرى بمعانى كلامه، وأعرف به من غيره.
    وعلى هذا، فمن تفسير القرآن بالقرآن: أن يُفسر ما جاء مجَملاً فى القرآن بما جاء فى موضع آخر مُبيناً، وذلك كقصة آدم وإبليس، جاءت مختصرة فى بعض المواضع، وجاءت مُسْهَبة مطوَّلة فى موضع آخر، ومن تفسير القرآن بالقرآن: أن يُحمل المجمَل على المبيَّن لِيُفسَّر به، ومنه قوله تعالى:
    {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة37
    فسَّرها قوله تعالى: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }الأعراف23
    ومن تفسير القرآن بالقرآن حمل المُطْلق على المُقيَّد، ومنه ما نقله حجة الإسلام الغزالى رحمه الله تعالى عن أكثر الشافعية من حمل المُطْلَق على المُقيَّد فى صورة اختلاف الحكمين عند اتحاد السبب، ومثَّلَ له بآية التيمم، فإن الأيدى مُقيَّدة فى الوضوء بالغاية فى قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاة فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ}المائدة6
    ومطلقة فى التيمم فى قوله تعالى:{فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ}المائدة6
    فقيدت فى التيمم بالمرافق.

    ومن أمثلة حمل العام على الخاص نفى الخُلَّة والشفاعة على جهة العموم فى قوله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }البقرة254
    وقد استثنى الله المتقين من نفى الخلة فى قوله تعالى:
    {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }الزخرف67
    سادسا: فضله: من أشرف العلوم لتعلقه بالقرآن الكريم الذي هو كلام رب العالمين، وهو رئيس العلوم الشرعية جميعا للمعايير الثلاثة التي بها تتمايز العلوم كما أوضحه الإمام الراغب الأصفهاني وهي:
    أولا: الموضوع.
    ثانيا: الغاية منه.
    ثالثا: شدة الحاجة إليه.
    سابعا: استمداده: وقد أُسْتُمِدَّ علم التفسير من العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية.
    فمن العلوم الشرعية علم الرواية عن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم للقرآن الكريم أداء وتفسيرا كما علمه إياها أمين الوحي جبريل عليه السلام، ثم وصل إلينا متواترا من طريق الصحابة والتابعين وأئمة القراءات، وهذه الصفة مستمدة من العلوم واللهجات العربية، وقواعد التفسير التي وضعت في المائة الثانية للهجرة هي الضوابط لهذه الكيفية، المحددة لها، المستنبطة منها، وهي استجلاء واستخلاص لفهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم لتلاوة الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسيره للقرآن الكريم.
    ثامنا: مسائله: ومسائل علم التفسير تقسم إلى مسائل كلية، ومسائل جزئية.
    أمثلة على مسائل التفسيرالكلية:
    الأول: التفسير الثابت بالمأثور مقدم على التفسير بالرأي: قطعا.
    الثاني: المعول عليه في كل الكيفيات للنطق بالكلمات القرآنية هو الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
    الثالث: المعنى الذي يشهد له سياق القرآن الكريم الخاص أو العام مقدم على القول الذي لا يشهد له السياق القرآني.
    وأما أمثلة مسائل التفسير الجزئية فمنها:
    الأول: الفعل الماضي الناقص (كان) مفرغ من دلالته الزمنية إذا استعمل في جنب الله تبارك وتعالى.
    الثاني: فعلي الترجي (عسى) و (لعل) مجردان من معنى الترجي إذا استعملا في جنب الله تبارك وتعالى لاستحالة الترجي في حقه سبحانه وتعالى.
    الثالث: اسم سورة الكهف ثابت بالتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم.
    فيجب معرفة مسائله: وهي قواعده المتعددة التي تحكُم كيفية فهمه وتفسيره.
    تاسعا: حكمه: حُكْمُ تَعَلُّمِه على الأمة الإسلامية: فرضُ كِفَايَةٍ، فإذا قام به من يكفي سقط عن الآخرين، وأما حُكْمُ تعلمه على المتخصص ففرض عين يأثم بالتقصير والتهاون فيه.
    عاشرا: واضِعُهُ:
    أولا: واضعه من حيثية الناحية العملية (التطبيقية) هو الرسول صلى الله عليه وسلم، كما تلقاه من جبريل الأمين عليه السلام، فعلم التفسير وحيٌ من عند الله سبحانه وتعالى
    ثانيا: واضعه من حيثية الناحية العلمية (قواعد علم التفسير النظرية) فهم علماء التفسير من صدر الإسلام إلى ما شاء الله تعالى، فأول كتاب موسوعي وصل إلينا هو تفسير جامع البيان عن تأويل أي: القرآن للإمام محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ.
    الفرق بين سبب النزول وعلم المناسبة
    قال الإمام الزركشي رحمه الله تعالى: وسبب النزول هو ما نزل بسببه قرآن من واقعة أو قصة أو سؤال، وقد اعتنى بذلك المفسرون في كتبهم وأفردوا فيه تصانيف منهم
    على بن المديني شيخ البخاري، ومن أشهرها تصنيف الواحدى في ذلك، وأخطأ من زعم أنه لا طائل تحته لجريانه مجرى التاريخ وليس كذلك بل له فوائد منها: وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، ومنها تخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، ومنها الوقوف على المعنى.
    وقال الإمام الزركشي رحمه الله تعالى: واعلم أن المناسبة علم شريف تحزر به العقول، ويعرف به قدر القائل فيما يقول والمناسبة في اللغة المقاربة، ومنه المناسبة في العلة في باب
    القياس الوصف المقارب للحكم لأنه إذا حصلت مقاربته له ظن عند وجود ذلك الوصف وجود الحكم، ولهذا قيل المناسبة أمر معقول إذا عرض على العقول تلقته بالقبول، وكذلك المناسبة في فواتح الآى وخواتمها ومرجعها والله أعلم إلى معنى ما رابط بينهما عام أو خاص عقلي أو حسى أو خيالي وغير ذلك من أنواع العلاقات، أو التلازم الذهنى كالسبب والمسبب، والعلة والمعلول، والنظيرين، والضدين ونحوه، أو التلازم الخارجي كالمرتب على ترتيب الوجود الواقع في باب الخبر، وفائدته جعل أجزاء الكلام بعضها آخذا بأعناق بعض
    وكتب الاستاذخارج الشريحة هذاالابين القوسين
    (فمن العلوم الشرعية علم الرواية عن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم للقرآن الكريم أداء وتفسيرا كما علمه إياها أمين الوحي جبريل عليه السلام، ثم وصل إلينا متواترا من طريق الصحابة والتابعين وأئمة القراءات، وهذه الصفة مستمدة من العلوم واللهجات العربية، وقواعد التفسير التي وضعت في المائة الثانية للهجرة هي الضوابط لهذه الكيفية، المحددة لها، المستنبطة منها، وهي استجلاء واستخلاص لفهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم لتلاوة الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسيره للقرآن الكريم)

    فيقوى بذلك الارتباط ويصير التأليف حاله حال البناء المحكم المتلائم غير الأجزاء، وممن أكثر منه الإمام فخر الدين الرازي وقال في تفسيره: أكثر لطائف القرآن مودعة في الترتيبات والروابط.
    الفرق بين التفسير والتأويل
    قال علامة الرافدبن الآلوسي رحمه الله تعالى: قد تعارف من غير نكير أن التأويل إشارة قدسية ومعارف سبحانية تنكشف من سجف العبارات للسالكين وتنهل من سحب الغيب على قلوب العارفين والتفسير غير ذلك.
    الخطوات المنهجية لمحاضرة نموذجية في علم تفسير القرآن الكريم
    لا بد لمن يفسر القرآن الكريم أن يلم بالعلوم التى هى وسائل لفهم كتاب الله، وأدوات للكشف عن أسراره. لا بد المفسِّر أن يطلب المعنى أولاً من كتاب الله، فإن لم يجده طلبه من السُّنَّة، لأنها مفسرة للقرآن ومُوضِّحة له، فإن أعجزه ذلك رجع إلى أقوال الصحابة، لأنهم أدرى بكتاب الله وأعلم بمعانيه، لما اختُصوا به من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، فإن عجز عن هذا كله، ولم يظفر بشيء من تلك المراجع الأولى للتفسير
    فليس عليه بعد ذلك إلا أن يُعمل عقله، ويقدح فكره، ويجتهد وسعه فى الكشف عن مراد الله تعالى، مستنداً إلى الأصول التى تقدَّمت، مبتعداً عن كل الأمور التى تجعل المفسِّر فى عِداد المفسِّرين بالرأى المذموم، وعليه بعد ذلك أن ينهج فى تفسيره منهجاً يراعى فيه القواعد الآتية، بحيث لا يحيد عنها، ولا يخرج عن نطاقها، وهذه القواعد هى ما يأتى:
    1. مراعاة التأليف والغرض الذي سِيق له الكلام، والمؤاخاة بين المفردات، مثال موضوعات القرآن المكي تختلف عن موضوعات القرآن المدني فمحور القرآن
    المكي هو السمعيات المشتمل على الإلهيات والنبوات والغيبيات، ومحور القرآن المدني هو الأحكام المتعلقة بالمجتمع المدني من السلم والحرب والعهود والحدود.
    2. بيان المحاور الموضوعية التي يشتمل عليها المقطع المراد تفسيره.
    3. مراعاة التناسب بين الآيات، فيبيِّن وجه المناسبة، ويربط بين السابق واللاحق من آيات القرآن، حتى يوضِّح أن القرآن لا تفكك فيه، وإنما هو آيات متناسبة يأخذ بعضها بحُجز بعض، فالمصحف الذي بين أيدينا اليوم هو نفسه الموجود في اللوح المحفوظ.

    4. ملاحظة أسباب النزول. فكل آية نزلت على سبب فلا بد من ذكره بعد بيان المناسبة وقبل الدخول فى شرح الآية، وقد ذكر السيوطى فى الإتقان أن الزركشى قال فى أوائل البرهان:”قد جرت عادة المفسِّرين أن يبدأوا بذكر سبب النزول، ووقع البحث فى أنه: أيهما أولى بالبداءة؟ أيُبدأ بذكر السبب، أو بالمناسبة لأنها المصحِّحة لنظم الكلام، وهى سابقة على النزول؟ قال: والتحقيق التفصيل بين أن يكون وجه المناسبة متوقفاً على سبب النزول كقوله تعالى
    {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58
    فهذا ينبغي فيه تقديم ذكر السبب، لأنه حينئذ من باب تقديم الوسائل على المقاصد. وإن لم يتوقف على ذلك، فالأولى تقديم وجه المناسبة"
    5. ذكر معاني الألفاظ التي تحتاج للبيان، والكشف عن الوجوه التي تحتملها نت الحقيقة والمجاز.
    6. بيان فقه التنزيل للآيات الكريمة وهو الحيثية التطبيقية في درس تفسير القرآن الكريم.
    7. إظهار أوجه الإعجاز التي تشتمل عليها الآيات القرآنية الكريمة.
    8. ذكر الهدي القرآتي للآيات الكريمة وهو بيان ما ترشد إليه الآيات القرآنية الكريمة.
    فائدة منهجية في كيفية التعامل مع الإسرائيليات في التفسير
    ذكر بعض من المفسرين هذه الروايات الإسرائيلية في التفسير مثل الأئمة الطبري، والبغوي، والخازن، والسيوطي، وهذه الروايات بهذا التفصيل فيما يتعلق بخروج الفتية وأسمائهم واسم ****م.. بجملتها متلقاة عن أهل الكتاب الذين أسلموا وحملها عنهم بعض الصحابة والتابعين وحكوه عنهم لغرابته والعجب منه، وأضع هنا كلمات لبعض العلماء المحققين والمفسرين حيال هذه الروايات تغنينا عن التعليق عليها على امتداد
    التفسير في مواضع كثيرة: قال الحافظ ابن كثير في التفسير: "... ولم يخبرنا الله تعالى بمكان هذا الكهف، ولا في أي: البلاد من الأرض، إذ لا فائدة لنا فيه ولا قصد شرعي، وقد تكلف بعض المفسرين فذكروا فيه أقوالا.. والله أعلم بأي: بلاد الله هو ولو كان فيه مصلحة دينية لأرشدنا الله تعالى ورسوله إليه.. فأعلمنا تعالى بصفته ولم يعلمنا بمكانه". وبعد أن عرض لبعض الأقوال عن *** أصحاب الكهف ولونه قال: "واختلفوا في لونه على أقوال لا حاصل لها ولا طائل تحتها ولا دليل عليها ولا حاجة
    إليها بل هي مما ينهى عنه؛ فإن مستندها رجم بالغيب". وقال عن أسماء الفتية: "... وفي تسميتهم بهذه الأسماء واسم ****م نظر في صحته والله أعلم فإن غالب ذلك متلقى من أهل الكتاب، وقد قال تعالى: چ ک ک ک ک گ گ چ أي: سهلا هينا فإن الأمر في معرفة ذلك لا يترتب عليه كبير فائدة". وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: ".. وقد ذكر كثير من القصاص والمفسرين لهذا ال*** نبأ وخبرا طويلا أكثره متلقى من الإسرائيليات وكثير منها كذب ومما لا فائدة فيه كاختلافهم في
    اسمه ولونه". وقال الأستاذ سيد قطب في كتابه "في ظلال القرآن": "تجيء قصة أصحاب الكهف فتعرض نموذجا للإيمان في النفوس المؤمنة كيف تطمئن به وتؤثره على زينة الأرض ومتاعها وتلجأ به إلى الكهف حين يعز عليها أن تعيش به مع الناس وكيف يرعى الله هذه النفوس المؤمنة ويقيها الفتنة ويشملها بالرحمة. وفي القصة روايات شتى وأقاويل كثيرة فقد وردت في بعض الكتب القديمة وفي الأساطير بصور شتى ونحن نقف فيها عند ما جاء في القرآن فهو المصدر الوحيد المستيقن ونطرح سائر
    الروايات والأساطير التي اندست في التفاسير بلا سند صحيح وبخاصة أن القرآن الكريم قد نهى عن استفتاء غير القرآن فيها وعن المراء فيها والجدل رجما بالغيب". وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في "أضواء البيان": "واعلم أن قصة أصحاب الكهف وأسمائهم وفي أي: محل من الأرض كانوا كل ذلك لم يثبت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء زائد على ما في القرآن وللمفسرين في ذلك أخبار كثيرة إسرائيلية أعرضنا عن ذكرها لعدم الثقة بها".
    إضاءات على المحور الموضوعي لسورة الكهف
    سورة الكهف مكية بالإجماع، عدد آياتها 110 مائة وعشر آية عند الكوفيين، وعند البصريين مائة وإحدى عشرة آية، ومائة وخمس 105 آية عند المدنيين والمكيين، ومائة وست 106 آية عند الشاميين، ومدارس العد للآيات القرآنية الكريمة هي:
    1.مدرسة الحجازيين (المدنيين والمكيين).
    2.مدرسة الشاميين.
    3.مدرسة الكوفيين.
    4.مدرسة البصريين.
    مقصود سورة الكهف:
    إقامة الدليل على أن هذا الكتاب قيم ليتبع في كل حال، وأعظم ما يهدى إليه الإيمان بالله ونفي الشريك عنه، ومجمعه الإيمان بالغيب والآخرة، ومداره: الإيمان بالبعث، الذي
    أعربت عنه قصة أصحاب الكهف، التي مدارها الإيمان بالغيب، ولذلك سميت بها السورة، وكانت نذلك أحق من قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر، لأن خبرهم أخفى ما في السورة.
    فضائل سورة الكهف
    أخرج مسلم في فضل سورة الكهف من حديث أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ).
    أخرج الشيخان في فضل سورة الكهف من حديث الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: (تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ). وهذا الرجل هو أسيد بن حضير.
    وأخرج الإمام أحمد من حديث سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَة الْكَهْفِ وَآخِرَهَا كَانَتْ لَهُ نُوراً مِنْ قَدَمِهِ إِلَى رَأْسِهِ وَمَنْ قَرَأَهَا كُلَّهَا كَانَتْ لَهُ نُوراً مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ).
    الموضوعات التي تناولتها سورة الكهف
    سورة الكهف إحدى سور خمس بدئت بالحمد لله وهي: الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر، والقصص هي مادة هذه السورة، ففي أولها تجيء قصة أصحاب الكهف، وبعدها قصة أصحاب الجنتين، ثم إشارة خاطفة لقصة آدم وإبليس، وفي وسطها قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع العبد الصالح، وفي نهاية السورة الكريمة تأتي قصة ذي القرنين، كما تشتمل السورة على تعقيبات لتلك القصص، كما ذكرت بعضا من مشاهد الدنيا والآخرة، وفي الختام تنتهي السورة بقوله تعالى:( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }الكهف110 في إعلان الوحدانية وإنكار الشرك، وإثبات الوحي والرسالة، والتمييز المطلق بين الذات الإلهية وذوات الحوادث.
    تمت المحاضرة1
    ريحانة تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    125

    Crying

    +

    مًرآحٍبْ

    .
    محدْ منكٍمُ
    حلّ الوآجبَ ؟!
    : (
    ،



    * و قُل رَبٍيّ زدنِيّ علمـآَ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    125

    افتراضي



    +

    يّ نآس : معقوله محدّ حلّ الوآجب ْ
    ؟!

    :(

    وربي إنلحسْ مخيّ ، أكثر من مرّه أتآبع المحآضرآت مآحصلت
    أي سؤآل من الوآجب ،
    تهقون إن اسئلة الوآجب لمحآضرآت جآيّه ؟!
    :
    :
    * خديجه : مآحليتي الوآجب> تلمح تبي الحلّ!
    ،



    * و قُل رَبٍيّ زدنِيّ علمـآَ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي

    انا نفسك يا رحيل ما عرفت احله و اليوم في اللقاء المباشر كتب للأستاذ عن الواجب و مارد علي و انقطعت المحاضره و ماتكلم شئ عن الواجب و لا الأختبار

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    125

    افتراضي

    +


    أشوى يعني مآنيب لوحدي ههه
    حتى أنآ أرسلت له من وقت نزول الواجب ، بس للحين مآرد عليّ ؟!

    الله يستر لـ تنزل الوآجبآت الثآنيه نفس الطريقه :(
    ،



    * و قُل رَبٍيّ زدنِيّ علمـآَ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    83

    افتراضي

    حل الواجب الاول:

    السر البياني في تفريعَ إرادةِ تعييب السفينةِ على مسكنة أصحابِها قبل بيان خوفِ الغصْب مع أن مدارَها كلا الأمرين في قوله تعالى{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً } هو
    للاعتناء بشأنها إذ هي المحتاجةُ إلى التأويل
    للإيذان بأن الأقوى في المدارية هو الأمرُ الأولُ، ولذلك لا يبالي بتخليص سفنِ سائرِ الناس مع تحقق خوفِ الغصبِ في حقهم
    لأن في التأخير فصلاً بين السفينة وضميرِها مع توهم رجوعِه إلى الأقرب
    جميع ما ذُكِرَ صحيح

    السر البياني في عدم تصريح النظم الجليل بكفر الغلام في قوله سبحانه وتعالى{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً } هو:
    لظهور أمر كفره
    لخفاء أمر كفره
    لعدم معرفة أمر كفره
    ب + ج

    السر البياني في التغيير العنواني بين القرية والمدينة في قوله تعالى{فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً }وقوله تعالى{وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً } هو:
    لإظهار نوعِ اعتدادٍ بالقرية باعتداد ما فيها من اليتيمين وأبيهما الصالحِ
    لإظهار نوعِ اعتدادٍ بالمدينة باعتداد ما فيها من اليتيمين وأبيهما الصالحِ
    لإظهار نوعِ اعتدادٍ بالقرية والمدينة باعتداد ما فيها من اليتيمين وأبيهما الصالح
    لا شيء ممَّا ذُكِرَ صحيح
    حلته واخذت3\3
    ريحانة تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    83

    New لواجب2لمادةتفسير2

    ا
    يصنف السؤال المذكور في قوله تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً } بأنه سؤال:
    تعديته بحرف الجر (في)
    تجرده عن حرف الجر
    تعديته بحرف الجر (على)
    أ + ب

    السر البياني في وصف القوم بكونهم لا يفقهون قولا في قوله تعالى{حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً }هو:
    ريحانة تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    83

    New الحل

    الواجب2لمادةتفسير2
    يصنف السؤال المذكور في قوله تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً } بأنه سؤال:
    محمود
    مذموم
    واجب
    لا فائدة منه

    الشائع في الاستعمال القرآني للمادة اللغوية (م ك ن) هو:
    تعديته بحرف الجر (في)
    تجرده عن حرف الجر
    تعديته بحرف الجر (على)
    أ + ب

    السر البياني في وصف القوم بكونهم لا يفقهون قولا في قوله تعالى{حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً }هو:
    لغرابة لغتِهم
    لقلة فِطنتِهم
    لتعدد لغاتهم
    أ + ب
    اخذت2 من 3 و
    مادري وين الخطا
    ريحانة تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي

    اختي خديجه حسن كيف حلتي الأسئله من اي محاضره او اي درس جزاك الله خير

الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •