الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: مراجعة علم اجتماع الحضري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    34

    افتراضي مراجعة علم اجتماع الحضري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الله يسعد أوقاتكم بكل خير



    هنـآ بإذن الله حابين نراجع مادة علم الإجتماع الحضري



    الله ييسر وسهل مذاكرة هالماده ويفتح علينا



    والفال يارب a+



    ونقول بسم الله





    المحاضرة الأولى





    يعتبر علم الاجتماع الحضري احد فروع



    علم الأجتماع العام



    __________________________________________________ __



    علم الأجتماع الحضري يهتم بدراسة



    المدن



    __________________________________________________ ________



    العالم الإجتماعي الأمريكي (كنجزلي دافيد)



    · الذي استطاع أن يخرج علم الأجتماع الحضري من اطاره التقليدي إلى إطار الدراسات التحليليه المقارنه للمدن في العصر الحديث



    · ركز أهتمامه على دراسات الجوانب الديموغرافية للعملية الحضرية



    __________________________________________________ ___



    هو ذلك العلم الذي يدرس الإجتماع الإنساني في المدن بما في ذلك تحليل المدينه بوصفها ظاهرة اجتماعية في حد ذاتها



    علم الإجتماع الحضري



    __________________________________________



    · عملية إجتماعية معقده لها مصاحبات أو أشياء ملازمة



    · من ناحية أخرى يعني الإستقرار في مكان معين أو مزاولة مهنه أو عمل مستقر



    التحضر



    ___________________________________________



    كل مستوطنة بشرية مستديمة نسبيا ذات حجم وكثافة سكانية كبيرة إلى حد مـا



    المكان الحضري



    ________________________________________



    تعتبر مكانا حضريا ذا حجم سكاني كبير إلى حد ما



    المدينة



    ________________________________________



    تعتبر مكانا حضريا ذا حجم سكاني صغير



    البلدة



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    يعتبر أول علامات التحضر عند بعض العلماء أستقرار الإنسان في



    الأراض الزراعية



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    تعني أسلوب أو طريقة السلوك في الحياة اليومية في المدينة



    الحضرية



    ________________________________



    تعني التركز السكاني في مكان معين



    التحضر



    ____________________________________________



    يقصد به زيادة عدد سكان المدن في أي قطر



    النمو الحضري



    ________________________________________



    يشير إلى الخط الذي يمكن رسمه حول أي مدينة بحيث يشمل كل الأرض التي تتعرض للنفوذ الحضري لتلك المدينه



    الإطار الحضري



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ



    1-متوسط دخل الفرد



    2-الصحة العامه ومتوسط العمر



    3-نظام السكن الصحي الحديث ومستوى الخدمات







    4-المستوى التعليمي والوعي الثقافي



    5-نمط الإستهلاك الذي يعكس ثقافة الفرد ومدى تحضره



    6-استخدام مصادر الطاقه ودرجة الوعي الإجتماعي



    مؤشرات قياس درجة التحظر



    ____________________________________



    1-الديموغرافي أو الإحصائي



    2-الجغرافي أو البيئي



    3-التاريخي



    4-الإقتصادي



    5-السياسي والإداري



    6-الإجتماعي الثقافي



    مداخل دراسة التحضر(6مداخل)



    ______________________________________________



    · يهتم هذا المدخل بحجم السكان وكثافتهم وطريقة توزيعهم وخصائصهم ومعدلات الزيادة الطبيعيه والهجره



    · يحظى هذا المدخل بقبول عدد كبير من علماء علم الإجتماع الحضري



    · من بين المهتمين بهذا المنهج العالم كنجزلي دافيد




    المدخل الديموغرافي أو الإحصائي



    __________________________________________________ _______



    · تقاس ظاهرة التحضر وفق هذا التصور في ضؤ سيطرة الإنسان على البيئة الطبيعية واستثمار الموارد البشرية



    · أفراد المجتمع يعيشون في إطار بيئة مكانية



    · النشاط الحضري لايتوقف داخل المدينة انما يمتد إلى المناطق المتاخمة




    المدخل الجغرافي أو البيئي



    __________________________________________________ ______



    تم الإعتماد على هذا المدخل منذ زمن بعيد وخاصة في علم الإجتماع والإقتصاد والجغرافيا وذلك لتقديم إطار موحد لتصنيف المدن



    المدخل التاريخي



    ،



    تعددت متغيرات المدخل التاريخي المستخدمة للتمييز بين المراحل المختلفه منها استند على



    الطابع الثقافي , والبعد الوظيفي ، والعامل الجغرافي



    __________________________________________________ ________



    ارتبط هذا المدخل بحركة الإنتقال والتحول من الإقتصاد التقليدي إلى الإقتصاد المتطور والإنتقال من اقتصاد المعيشة إلى اقتصاد السوق



    المدخل الإقتصادي



    ______________________________________________



    1-للمدينة بعد سياسي كونها مركزا إداريا ومركز للحكومه



    2-وجود السفارات الأجنبيه وخاصة في العاصمة السياسية



    3-تتواكب ظاهرة التحضر مع نمو الوظيفة السياسيه للمدينة وخاصة عندما تكون هي البعد الحيوي لها



    وتكون واضحة خاصة في الدول النامية



    المدخل السياسي والإداري



    __________________________________________________ __



    · للمتغيرات الإجتماعيه أهمية كبيرة في نشؤ ظاهرة التحضر ونومها



    · البناء الإجتماعي الحضري له أهمية حيوية في صياغة الشكل الحضري السائد وخاصة العلاقات غير الشخصية والتفاعلات المستمره بين الأفراد , وهذا يتأثر بالبعد الثقافي للسكان



    · درجة التجانس الثقافي بالمركز الحضري يؤثر على كيفية ممارسة الفرد لأدوارهم وعلى نوعية العلاقات السائده في المجتمع الحضري وتكيف الوافدين



    · يلاحظ ان االمدينه تتميز بوجود الطبقات الاجتماعيه وفي بعض الأحيان توجد الأقليات العرقيه



    · البناء الإجتماعي والثقافي في المدينه يختلف بصورة كبيرة عن البناء الإجتماعي في القريه وذلك بسبب وجود المؤسسات التعليمية والمراكز الثقافيه




    المدخل الإجتماعي الثقافي


    *: منقول للفائده

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    56

    افتراضي

    ماشاءاللة عليك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    116

    افتراضي

    مشكور وفقك الله
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي

    الف شكر مشاري ودربك للنجاح والتفوق ان شاء الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    34

    افتراضي

    العفو للجميع

    الله يوفقنا جميع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    100

    افتراضي

    يعطيك الف عافيه اخوي

    ودربك التوفيق ي رب


    من بعد اذنك بعد محاضره 13 و 14 هنا لصديقتي


    واذا عندك محاضره 12 ياليتك تحطها وربي يسعدك :)




    آلمحاضرة الثالثة عشرة
    التخطيط الحضري وتحديات المستقبل
    *
    طبيعة التخطيط الحضري:
    يبدأ التخطيط غالبا بتكوين صورة حقيقية لواقع المدينة بكل أبعادھ، وفي كل الأحوال يحتاج المخطط إلى مجموعة من الخرائط والرسوم البيانية والمعلومات العامة عن المدينة لمعرفة موقع المنطقة بصفة عامة ثم موقع المناطق السكنية والطرق الرئيسية والمرافق العامة واستخدام الأرض بصفة عامة. مع ضرورة ربط المدينة بالبيئة المحيطة. ويعتبر المسح الجغرافي من أهم العمليات السابقة لوضع الخطة المناسبة حيث أن التخطيط يهدف إلى إشباع حاجات السكان. كما أن استخدام الأرض قد يتغير لمواجهة الطرق الحديثة وظروف الحياة المتغيرة. *
    *
    ويمكن القول أن طبيعة تخطيط المدينة يتطلب الاهتمام بكثير من الجوانب يحددها البعض على النحو التالي:
    1- دراسة النواحي الطبيعية.
    2- دراسة النواحي التاريخية والايكولوجية.
    3- دراسة طرق المواصلات.
    4- دراسة النشاطات الصناعية.
    5- دراسة السكان.
    6- دراسة النواحي الهندسية.
    7- دراسة المناطق المحيطة بالمدينة وخاصة المناطق الزراعية.
    8- دراسة النواحي الإدارية والخدمات العامة.
    9- دراسة المشاكل الاجتماعية في المدينة.
    10- دراسة الشكل العام للمدينة والتخطيط لإظهارها بشكل مناسب.
    11- دراسة مشكلات التلوث ونظافة الأحياء المتخلفة في المدينة.
    *
    التخطيط الحضري في المدن العربية:
    شهدت المدن العربية طفرة كبيرة في مجال التحضر وخاصة بعد نيلها الاستقلال من المستعمر الأجنبي وظهور النفط في بعض البلدان العربية حيث نزح كثير من السكان من البادية والأرياف إلى المدن، فأصبحت بعض المدن تشبه قرية كبيرة. وكان عدد سكان الحضر في الوطن العربي لا يتعدى ربع السكان عام 1950، فوصل إلى حوالي نصف السكان عام 1984، وقدر بأكثر من ثلثي السكان عام 2000.
    *
    وإذا ما نظرنا إلى النظريات السابقة بشأن التخطيط الحضري، فإنه من الصعب الاعتماد على نموذج واحد يصلح لجميع المدن العربية حيث يلاحظ أن لكل مدينة عربية ظروفها الخاصة التي قد تختلف عن غيرها في طريقة زيادتها وتطورها ونموها. كما أن كل مدينة تعتمد على استعمالات الأراضي الزراعية وتزحف عليها في كثير من الأحيان. أضف إلى ذلك بعض العوامل الاجتماعية والاقتصادية المصاحبة لتطور كل مدينة. والمدينة العربية يجب أن يتم تخطيطها الحضري في ضؤ ظروفها الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية بعد الاستفادة من تجارب الدول الأخرى المتشابهة في طبيعة البيئة المحيطة والطبيعة البشرية للسكان.
    *
    *
    ويرى البعض أن المدينة العربية يجب أن يخطط لها في ضؤ المعطيات التالية:
    أ- المحافظة على الهوية العربية الإسلامية للمدينة العربية وفي ذلك اعتزاز بالتراث الحضاري والحضري للأمة العربية.
    ب- التوازن بين النمو الحضري والنمو الريفي، إذ أن ذلك أمر جوهري في المحافظة على الثروة الزراعية التي هي مصدر الأمن الغذائي لسكان الوطن العربي.
    جـ- العمل على صحة وسلامة البيئة الحضرية العربية من المشاكل الاجتماعية كالانحراف الاجتماعي والجريمة والأمراض العقلية والمشاكل المادية كالتلوث والازدحام وسؤ الخدمات العامة.
    د- تبني نماذج تخطيطية تأخذ في الاعتبار إشباع حاجات الإنسان العربي المادية والمعنوية بأبسط الأساليب في الجهد والوقت والمال.
    هـ- العمل على تنوع النماذج التخطيطية لما يستجيب للظروف الجغرافية والطبيعية والاقتصادية في الوطن العربي. وبذلك يتوجب على المهتم بتخطيط المدينة العربية أن يطلع على المشكلات التي تعاني منها هذه المدن وإيجاد الحلول المناسبة مع مقارنة نتائج هذه الحلول مع الواقع واتخاذ السياسات العملية عند التنفيذ، كما يتطلب الأمر متابعة ومراجعة السياسة التخطيطية للمدينة العربية من وقت لآخر للتأكد من مدى ملاءمتها لظروف المعيشة وتوافقها مع الواقع المعاش.
    *
    التخطيط الحضري وتحديات المستقبل:
    المدينة هي أرقى بيئة وجدها الإنسان لخدمة طموحاته وأهدافه عبر تاريخه الطويل، حيث توجد فيها الفنون والعلوم والبيوت الواسعة المكيفة والمكتبات العامة ودور الثقافة والمتنزهات والملاهي. ولكن يوجد فيها أيضا المشاكل الاجتماعية والعنف والسرقة والاحتيال والقلق النفسي والانهيار العصبي.
    ولتحاشي كثير من هذه المشاكل لجأ العلماء والمسئولون في المدينة إلى التخطيط الحضري السليم لحل مشاكل المدينة وتوفير احتياجات سكانها. ومع ذلك فما زال الإنسان المعاصر وخاصة في بداية القرن الحادي والعشرين يواجه بعض التحديات التي من بينها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والبيئية.
    *
    أولا: تحديات اقتصادية واجتماعية:
    لعل أكبر مشكلة تواجه المدن في العالم الثالث هي ظاهرة التضخم السكاني لبعض المدن على حساب غيرها من المدن الصغيرة والقرى الصغيرة وعجز المدينة عن توفير الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والإسكانية في الوقت الذي لا تنمو مصادرها الاقتصادية والخدمية والإسكانية بنفس السرعة. كما أن هذا يشجع على الهجرة الداخلية وإهمال النشاط الزراعي والرعوي في الريف، وتزداد الحاجة إلى الاستيراد من الخارج.
    *
    والمشكلة الأخرى هي استيراد نماذج التحضر من الخارج دون دراستها أو تكيفها مع الظروف البيئية والاجتماعية للمجتمع المحلي.
    ومن جهة أخرى فالمدينة العربية تؤدي وظائف استهلاكية أكثر من الوظائف الإنتاجية أو الصناعية. وبذلك فإنها تشكل عبئا على الاقتصاد الوطني، فهي عبارة عن مستوطنات بشرية يأوي إليها المهاجرون من سكان الريف الذين يرغبون في الحصول على السكن الأفضل والخدمات الأجود التي لا تتوفر في الريف.
    *
    *
    *
    ثانيا: التحديات الديموغرافية:
    المدينة كما يراها علماء السكان عبارة عن مركز حضاري يضم مجموعة كبيرة من السكان تتركز في منطقة معينة. وشاهد العالم زيادة كبيرة في عدد السكان وصلت إلى ستة مليارات نسمة قبل نهاية القرن العشرين. وتصل الزيادة السنوية في عدد سكان العالم إلى حوالي 90 مليون نسمة، وبالتالي يزيد سكان العالم بمعدل مليار نسمة كل إحدى عشرة سنة.
    ويلاحظ أن حوالي 75% من سكان العالم يقيمون في الدول النامية، كما أن 90% من زيادة السكان في العالم تقع في الدول النامية. كما يلاحظ أن نمو السكان في دول العالم الثالث يزيد بمعدل 8,3% سنويا، وهو ضعف معدل زيادة السكان في المناطق الريفية. كما أن 80% من سكان الدول العربية النفطية يقيمون في المدن والمراكز الحضرية.
    *
    ويلاحظ بصفة عامة أن المدن الكبرى في العالم الثالث عبارة عن تجمعات سكنية تعد بالملايين وتشكل في الوقت نفسه تحديا للمخططين والسياسيين في الدول النامية. وبذلك يعتقد البعض أن الصورة الحضرية لمدن العالم الثالث تتسم بالمظاهر التالية:
    1- معدل نمو حضري سريع.
    2- هيمنة مدينة أو مدينتين كبيرتين على التجمعات السكانية.
    3- عدم التوازن بين حجم سكان المدن وسكان الريف.
    4- استيراد نماذج حضرية جديدة لمدن العالم الثالث.
    5- وضوح الطابع الاستهلاكي الخدمي.
    6- عدم التوازن بين الخدمات الاجتماعية ومعدل نمو السكان.
    7- تزايد المسافة والفروق بين الطبقات والفئات الاجتماعية المكونة لمجتمع المدينة.
    *
    كما يلاحظ أيضا أن مدن العالم الثالث تعاني من بعض التحديات يمكن توضيحها فيما يلي:
    1- نقص التشريعات والنظم واللوائح والحاجة إلى تطويرها.
    2- افتقار التخطيط العلمي للمدن وعدم الإعداد السليم لمواجهة التطور الحضاري.
    3- قصور أجهزة البلديات عن متابعة تطورات العصر في مجالات تخطيط المدن وتنظيمها.
    4- عدم التنسيق بين قفزات النمو الحضري ومتطلباته من الخدمات الاجتماعية.
    5- نقص الإمكانات البشرية المطلوبة أو النقص في تأهيلها.
    6- النقص في الأجهزة والآلات والمعدات اللازمة لصيانة مرافق المدن.
    7- قصور الإمكانات عن تطوير المرافق العامة والتجهيزات الأساسية.
    8- ضعف الموارد المالية المتاحة.
    9- عدم التنسيق بين الجهات المختلفة في تنفيذ مشروعات الخدمات الاجتماعية.
    10- سؤ التنظيم الإداري في بعض المدن العربية والحاجة إلى تطويره.
    *
    ثالثا- تحديات البيئة والتقنية في المدينة:
    تواجه المدن بصفة عامة تحديات ناتجة عن مشاكل البيئة والتقنية المتطورة وتختلف هذه التحديات باختلاف درجة التحضر والتطور للمدينة الحديثة حيث يلاحظ أن تحديات المدينة الصناعية تختلف عن تحديات المدن النامية فالمدن الصناعية تواجه مشكلة التلوث والضجيج والأمراض العضوية والنفسية الناتجة عن البيئة الصناعية المتطورة. أما المدن في الدول النامية فهي تواجه أيضا تحديات التلوث والضجيج والأمراض الاجتماعية إضافة إلى المشاكل الاقتصادية والاجتماعية مثل تضخم السكان وسؤ الخدمات ونمو الأحياء الفقيرة والهجرة من الريف إلى المدينة.
    *

    من لي بِ حاكم ،
    يعمل بسياسة الملك فيصل الخارجية
    وسياسة الملك خالد الداخليه فَ يصنع مملكه لا تُقهر


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    100

    افتراضي

    14

    المحاضرة الرابعة عشرة
    الأزمة الحضرية
    *
    *
    مقدمة:
    ظهرت الأزمة الحضرية التي تعاني منها معظم دول العالم وخاصة الدول النامية بسبب زيادة عدد المدن في العالم وكبر حجمها بشكل مفرط. وقد صاحب عملية التحضر الزائد زيادة واضحة في المشاكل المختلفة والأزمات الخانقة التي أصبحت تعاني منها معظم المدن في الدول النامية في الوقت الحاضر. وقد نتج عن الأزمة الحضرية مشاكل اجتماعية واقتصادية وبيئية وتزايد واضح في مستويات التلوث والجريمة ونقص المساكن وانعدام الخدمات الضرورية مما عرض سكان المدن للأمراض النفسية والاجتماعية بسبب عدم القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية.
    *
    مشكلات التحضر المفرط:
    تعتبر الهجرة من الريف إلى المدينة أحد الظواهر الأساسية الملازمة للنمو السكاني العالمي في المراكز الحضرية. وقد أدت هذه الهجرة إلى خلق كثير من المشاكل التي أصبحت تعاني منها معظم المدن الحديثة، ومنها زيادة الازدحام وسؤ الخدمات ونقص مياه الشرب وزيادة معدل الجريمة.
    وتعني زيادة التحضر أن بلدا معينا توجد فيه نسبة عالية من السكان المقيمين في المدن مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الكثافة السكانية في الكيلومتر المربع بدرجة تؤدي إلى زيادة الأمراض العضوية والنفسية والاجتماعية.
    *
    والتحضر الزائد يعني أيضا أن سكان مدينة ما يتضاعفون بدرجة لا تتوافق مع مستوى التقدم الاقتصادي ومستوى الخدمات الصحية والتعليمية التي تعجز المدينة عن توفيرها لهؤلاء السكان. كما يلاحظ أن المدينة العاصمة في الدول النامية تكون هي الأعلى كثافة سكانية، والأكثر من حيث عدد السكان إذا ما قورنت بالمدن الأخرى في الدولة. وذلك عكس ما يوجد في الدول المتقدمة، حيث يتوزع السكان على مدن كثيرة بسبب توفير الخدمات في جميع المدن والمناطق مهما كانت بعيدة عن العاصمة السياسية.
    *
    ويلاحظ أن ثلثي سكان العالم يعيشون في الدول النامية التي يحدث فيها أعلى مستويات التحضر حيث يتضاعف فيها عدد سكان المدن الكبرى كل 15 سنة تقريبا. كما تشير تقديرات الأمم المتحدة أن 85% من الزيادة في سكان العالم التي حدثت في الفترة مابين 1970 – 2000 كانت في الدول النامية، وأن أغلبها حدث في العواصم والمدن الكبرى، مما يتطلب الحاجة الماسة إلى توفير مصادر الغذاء والدواء والسكن والتعليم وفرص العمل وغيرها من الخدمات الأساسية التي تتطلبها المدينة الحديثة.
    *
    وتعاني معظم المدن في الدول النامية من مشاكل عويصة من بينها انخفاض مستوى الدخل السنوي ونقص الطرق المرصوفة ووسائل المواصلات وارتفاع نسبة الأمية وانخفاض مستوى الإنتاج. كما أن أعدادا كبيرة من سكان الريف أصبحوا يتدفقون على المدن بأعداد كبيرة بحيث لم تستطع هذه المدن استيعابهم وتوفير فرص العمل والمكان المناسب للإقامة، حتى أن كثيرا من المهاجرين ينامون في مداخل العمارات ويعيشون على الأسطح. كما أن بعضهم يقيمون في زرائب الحيوانات أو في قوارب عائمة في البحار أوالأنهار وغيرها من مناطق السكن غير اللائقة.
    مشكلة الإسكان الحضري:
    ترتبط قضية السكن بسلسلة متصلة الحلقات من الظواهر المتنوعة، من بينها مستوى دخل الفرد والتشريعات القانونية *وسياسة الدولة والنمط العمراني والنواحي الجغرافية والديموغرافية. والسكن الجيد يتطلب إمكانيات مالية مناسبة، كما أن نوع السكن وموقعه هو الذي يحدد الطبقة الاجتماعية للمواطن.
    وقد أصبح الازدحام السكاني أحد سمات المدينة الحديثة مما يترتب عليه الزحف على الأراضي الزراعية لغرض البناء بسبب غلاء الأراضي في المدينة مما شجع المسئولين في كثير من المدن على التوسع الرأسي عن طريق بناء العمارات التي تتكون من عشرات الأدوار.
    *
    الأبعاد الاجتماعية للمشكلة الإسكانية:
    تمثل مشكلة الإسكان في حقيقة الأمر مشكلة اقتصادية واجتماعية وثقافية لأن الأحوال السيئة للإسكان تؤدي إلى كثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية حيث أنها تؤثر مباشرة على الأسرة والأطفال والعلاقات الاجتماعية. ويؤدي الإسكان السيئ إلى ظهور كثير من الأمراض النفسية والاجتماعية. كما أن هناك ارتباطا كبيرا بين ارتفاع معدل الأمراض ووفيات الأطفال بسبب السكن السيئ أو التزاحم السكاني. وحيث توجد الأحياء الفقيرة والمناطق المتخلفة تزيد نسبة الجريمة وانحراف الأحداث والانحراف الأخلاقي والتشرد وإدمان المخدرات.
    *
    وتتمثل مشكلة الإسكان في ندرة المسكن المتاح والمناسب لأفراد أسرة المواطن أو ارتفاع القيمة الإيجارية للمساكن الصحية بشكل يفوق قدرة الأفراد والأسر في الحصول عليها خاصة ذوي الدخل المنخفض. وبذلك فهي تمثل مشكلة حضرية وتوجد بصورة خاصة في المدن الكبيرة. ويمكن أن نحدد مستويات الإسكان في أي مجتمع في ضؤ ثلاثة متغيرات هي:
    1- مرحلة التطور الاقتصادي للمجتمع بالنسبة لغيره من المجتمعات.
    2- الموقع الإقليمي للوحدة السكنية.
    3- مستوى دخل الأسرة.
    *
    المظاهر الاجتماعية للإسكان:
    يلاحظ أن بعض الدول التي بها مدن كبيرة الحجم تعمل غالبا على تقليص مساحة الوحدة السكنية، حيث إن بعض الدول عندما تخصص وحدات سكنية للعائلات فقد لا يتعدى ذلك مجرد غرفة واحدة مستقلة تستخدمها الأسرة للنوم وتناول الطعام في الوقت نفسه. كما يلاحظ أن حجرات النوم قد تكون مشتركة لجميع أفراد الأسرة بسبب صغر حجم المسكن. وقد لوحظ في اليابان أن مساحة الوحدة السكنية المخصصة لأسرة من خمسة أفراد من وحدات الهيئة اليابانية للإسكان لا تزيد مساحتها غالبا عن 45 مترا. وهذا النوع من المساكن يقيم فيه حوالي نصف سكان طوكيو.
    *
    المشكلة الإسكانية في الدول المتقدمة:
    ظهرت مشكلة السكن بصورة خاصة في أوربا بعد الحرب العالمية الثانية بعد أن تهدمت آلاف المساكن وعدم صلاحية آلاف أخرى. كما لوحظ أيضا ارتفاع نسبة الزواج بعد الحرب مباشرة الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على البيوت السكنية للأسر الجديدة. وكانت معظم المساكن دون المستوى المطلوب.
    ويلاحظ وجود أحياء متخلفة داخل كثير من المدن الأمريكية يسكنها الفقراء. ويتكون معظمها من غرفة واحدة أو غرفتين وتنقصها الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والنظافة.
    *
    وقد بادرت بعض الدول الغربية لوضع بعض الحلول للأزمة السكنية فيها. وتمثل هذا الحل في بناء آلاف المنازل والعمارات السكنية لتأجيرها بأسعار مناسبة أو بيعها مباشرة لموظفيها أو الفقراء. كذلك تقديم الأراضي والقروض السكنية من الميزانية العامة للدولة كما يمكن أن يتم أيضا عن طريق الإعفاء الضريبي لمواد البناء. وإزالة المباني أو الأحياء المتخلفة، خاصة تلك التي تقع في وسط المدينة، وإعادة توزيعها على الشركات أو الأفراد لبناء وحدات سكنية جديدة. كما ظهرت فكرة إنشاء المدن الجديدة وفق أساليب التخطيط الحضري المنظم.
    *
    المشكلة الإسكانية في الدول النامية:
    تشير بعض الدراسات إلى أن أكثر من نصف سكان الدول النامية يقيمون في مساكن غير ملائمة على كافة المستويات، بالإضافة إلى نقص الخدمات وانتشار البطالة والأمية وسوء التغذية....الخ.
    كما لوحظ وجود مناطق سكنية متخلفة وفقيرة يقيم فيها ملايين السكان الذين يعيشون في شبه عزلة وفي منازل بنوها بأنفسهم تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الضرورية. كما أن المشكلة السكنية في معظم مدن الدول النامية تعتبر من أخطر عناصر الأزمة وأكثرها أهمية. فالإسكان السيئ والظروف البيئية غير الصالحة من العوامل الرئيسية التي تساعد على انخفاض الإنتاجية وزيادة نسبة الأمراض الاجتماعية.
    *
    مشكلة النقل في المدينة:
    على الرغم من أن السيارة التي تعد من العوامل الأساسية والمهمة للنمو الحضري في فترة سابقة أصبحت الآن من أهم العوامل التي تسبب الكثير من المشاكل في المناطق الحضرية، كما أصبحت تهدد حياة سكانها. وتوجد علاقة وثيقة بين بنية شبكة النقل وبين البناء الايكولوجي للمدينة، كما أن تطور وسائل النقل شجع كثيرا من المواطنين على الإقامة في أطراف المدينة وضواحيها حتى أصبح عدد السيارات يضاهي عدد الأسر أو يزيد في بعض مدن العالم المتحضر. وظهرت مشكلة تخطيط المدن وتصميم شبكات الطرق وتوفير محطات الانتظار للسيارات بالقرب من مراكز الخدمات.
    *
    أبعاد مشكلة النقل في المدينة:
    لعل أكبر مشكلة تواجهها المدن المكتظة بالسكان وخاصة تلك المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة هي مشكلة المرور، وبصفة خاصة ساعة الذروة حيث تتكدس آلاف السيارات العامة والخاصة وبصورة واضحة في مناطق الأعمال المركزية والمصانع والجامعات وعند مواقع التقاطعات إلى جانب صعوبة الحصول على مواقع لانتظار السيارات وكذلك مشكلة الآثار السلبية التي تخلفها عوادم السيارات التي تلوث البيئة، بالإضافة إلى زيادة نسبة حوادث السيارات التي يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء يوميا سواء كانت هذه الإصابات تؤدي إلى وفيات أو إعاقة أو جروح.
    *
    حوادث المرور:
    تمثل حوادث المرور إحدى المشكلات الحضرية التي تعاني منها معظم المدن النامية في الوقت الحاضر، وخاصة في تلك الدول التي لا تطبق فيها تعليمات المحافظة على سلامة السائقين والركاب والمشاة. وتفيد بعض الدراسات أن حوادث السيارات بلغت ما يزيد عن أربعة ملايين حادثة سنة 1979 في الولايات المتحدة وحدها، وتسببت في وفاة أكثر من 50 ألف مواطن، بالإضافة إلى أكثر من 100 ألف من الجرحى والمعاقين. وتعتبر حوادث السيارات من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الوفيات في المدن الأمريكية خاصة في الفئة العمرية قبل سن الخامسة والثلاثين. كما أن الأطفال بصفة خاصة هم الأكثر تضررا من حوادث المرور وبعدهم يأتي كبار السن عند مقارنتهم بالفئات الأخرى.
    *
    التلوث البيئي الناتج عن وسائل المواصلات:
    أسهمت حركة المرور الكثيفة وكثرة عدد السيارات والقطارات في تلوث البيئة وخاصة في المدن الرئيسية في كثير من دول العالم بما في ذلك الدول المتقدمة. حيث يلاحظ أن التلوث الناتج عن عوادم السيارات يأتي في المرتبة الثانية بعد التلوث الناتج عن التدفئة المنزلية. وتفيد بعض الدراسات أن السيارات تعتبر أكبر وأخطر عامل يسهم في تلوث الهواء وخاصة في المدن. كما تعتبر الضوضاء التي تسببها السيارات والعربات مشكلة ثانية لا تقل في خطورتها عن التلوث وهي مشكلة مثيرة للأعصاب وضارة بصحة الإنسان.
    *
    ولحل مشكلة المرور والتلوث قامت كثير من الدول الغربية بالتركيز على وسائل النقل الجماعي عن طريق الحافلات وقطارات الأنفاق والنقل عن طريق السكك الحديدية. كما أجريت بعض التحسينات على وسائل النقل الحديث للتخفيف من المشاكل والأضرار الناتجة عن الغازات السامة المنبعثة من وسائل النقل عن طريق تعديل وقود السيارات للتخفيف من نسبة الرصاص كما أنشئت الطرق الحديثة والطرق الحرة للإسهام في حل مشكلة المرور عند ساعات الذروة، كما تم الاهتمام بوسائل النقل تحت الأرض عن طريق اختراع قطارات الأنفاق.
    *
    وقامت كثير من المدن الكبرى بإعادة تخطيط بعض الشوارع بما يتمشى مع الأعداد المتوقعة من السيارات والحافلات التي تستعمل في شوارع وميادين المدينة. كما تم اختراع بعض الوسائل الحديثة لتنظيم حركة المرور مثل وضع إشارات المرور عند تقاطع الطرق الرئيسية، أو في المناطق المزدحمة بالسكان، وتحديد السرعة في مناطق التجمعات السكنية وعند المدارس والمستشفيات وغلق بعض الشوارع في وجه السيارات لتكون مقصورة على المشاة وخاصة في الليل وغيرها من الأساليب المبتكرة.

    من لي بِ حاكم ،
    يعمل بسياسة الملك فيصل الخارجية
    وسياسة الملك خالد الداخليه فَ يصنع مملكه لا تُقهر


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    7,587

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ملخص بسيط للمراجعه النهآئية من (1الى7 ) علم الإجتمآع الحضري





    :



    * يعتبر علم الاجتماع الحضري أحد فروع علم الاجتماع العام الذي يهتم بدراسة المدن بوصفها ظاهرة اجتماعية مستقلة .

    * بدأ الاهتمام بدراسة المدن منذ زمن بعيد حيث جمعت بعض المعلومات الوصفية عن المدن منذ إنشائها قبل الميلاد ، غير أن الدراسات العلمية للمدينة لم تظهر إلا مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين .

    * عالم الاجتماع الأمريكي (كنجزلي دافيد) الذي استطاع أن يخرج علم الاجتماع الحضري من إطاره التقليدي إلى إطار الدراسات التحليلية المقارنة للمدن في العصر الحديث .

    * تعريف علم الاجتماع الحضري :
    ذلك العلم الذي يدرس الاجتماع الإنساني في المدن بما في ذلك تحليل المدينة بوصفها ظاهرة اجتماعية في حد ذاتها، ودراسة مشاكل معينة تحدث عادة في المدينة .

    * التحضر عملية اجتماعية معقدة

    * بعض علماء الاجتماع الحضري يفضلون استخدام مصطلح المكان الحضري بوصفه أكثر شمولا، لأنه يشير إلى كل من المدن والبلديات، فالمكان الحضري، هو كل مستوطنة بشرية مستديمة نسبيا ذات حجم وكثافة سكانية كبيرة إلى حد ما .

    * يجب التفرقة بين الحضرية والتحضر :
    فالأولى تعني أسلوب أو طريقة السلوك في الحياة اليومية في المدينة، أما التحضر فيعني التركز السكاني أو التجمع السكاني في مكان معين.
    - مصطلح النمو الحضري فيقصد به زيادة عدد سكان المدن في أي قطر.
    - مصطلح الإطار الحضري فهو يشير إلى الخط الذي يمكن رسمه حول أي مدينة بحيث يشمل كل الأرض التي تتعرض للنفوذ الحضري لتلك المدينة.

    * مؤشرات قياس درجة التحضر:
    1- متوسط دخل الفرد، باعتباره قوة مؤشرة في تحديد المستوى المعيشي للفرد.
    2- الصحة العامة، ومتوسط العمر ودرجة انتشار الأمراض والوعي الصحي.
    3- نظام السكن الصحي الحديث ومستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين.
    4- المستوى التعليمي والوعي الثقافي، ويدخل في نطاقه نسبة المتعلمين بالنسبة لعدد السكان، ونسبة القوى العاملة الوطنية، وعدد المؤسسات التعليمية في المدينة والمراكز الثقافية والصحف اليومية.
    5- نمط الاستهلاك الذي يعكس ثقافة الفرد ومدى تحضره لأنه يتشكل في ضؤ القيم والمعايير الاجتماعية التي يكتسبها الفرد داخل المجتمع.
    6- استخدام مصادر الطاقة ودرجة الوعي الاجتماعي التي تعكس درجة التحضر من خلال الأسلوب الحضري الذي يستخدمه الفرد في المعاملة اليومية .

    * مداخل دراسة التحضر:
    - المدخل الديموغرافي أو الإحصائي
    - المدخل الجغرافي أو البيئي
    - المدخل التاريخي
    - المدخل الاقتصادي
    - المدخل السياسي والإداري
    - المدخل الاجتماعي الثقافي

    * خصائص المجتمعات الحضرية:
    - حجم المجتمع
    - المهنة
    - وقت العمل والبطالة
    - مستوى المعيشة
    - الثقافة
    - الفوارق الاجتماعية
    - الأسرة الحضرية
    - النشاط السياسي في المدينة
    - النشاط الترفيهي في المدينة
    - المؤسسات الاجتماعية والخدمية في المدينة

    * خصائص الحياة الحضرية:

    ظاهرة الحضرية تتناسب تناسبا طرديا مع عدد السكان يحيث كلما ازداد عدد السكان في مدينة معينة ارتفعت معها نسبة الحضرية ارتفاعا كبيرا.

    *أسس التفرقة بين الريف والمدينة
    التقسيمات الثنائية:
    1- ثنائية عبد الرحمن بن خلدون:
    الذي يفرق بين المجتمع البدوي والريفي من جهة والمجتمع الحضري من جهة أخرى
    2- تصنيف فرديناند تونييز:
    الذي يمثل في أحد قطبيه المجتمع الريفي الذي تسوده العلاقات الأولية والقرابية بينما يمثل القطب الآخر المجتمع الحضري الذي تسوده العلاقات الثانوية والتعاقد بين أفراده
    3- تصنيف إميل دور كايم:
    وهو يفرق بين نوعين من المجتمعات: المجتمع الأول يسوده التضامن الآلي
    أما المجتمع الثاني، فيقوم على التضامن العضوي
    4- تصنيف ماكس فيبر:
    وهو يفرق بين النماذج التقليدية، التي تمثل المجتمع الريفي، والنماذج العقلية التي تمثل المجتمع الحضري حسب رأيه.
    5- تصنيف سوروكين:
    وهو يعتقد أن المجتمع الريفي يشتهر بالنموذج العائلي، بينما يشتهر المجتمع الحضري بالنموذج التعاقدي أو القانوني.
    6- تصنيف هوارد بيكر:
    وهو يفرق بين النموذج المقدس الذي يمثل المجتمعات الريفية، في مقابل النموذج العلماني الذي يمثل المجتمعات الحضرية ذات الثقافات المتغيرة.
    7- تصنيف روبرت ردفيلد:
    حيث يميز بين المجتمع الشعبي الذي يعتبر نموذجا للمجتمع الريفي، في مقابل المجتمع المتحضر الذي هو مجتمع المدينة.
    8- تصنيف هنري مين:
    المجتمع الريفي عنده يقوم على أساس المكانة الاجتماعية في مقابل المجتمع الحضري الذي يقوم على مبدأ التعاقد بين الأفراد.

    - يرى البعض أن أول نقد يمكن أن يوجه إلى فكرة الثنائيات هو عدم استيعابها لجميع أشكال المجتمعات
    التي مرت بها البشرية عبر تاريخها الطويل.

    * المتصل الريفي الحضري:
    ظهرت هذه الفكرة نظرا للاندماج الواضح بين سكان الريف والحضر وخاصة في الدول النامية .


    * تستند فكرة المتصل الريفي الحضري من الناحية النظرية إلى فرضيتين هما:
    1- أن المجتمع إنما يتدرج بصورة مستمرة من الريفية إلى الحضرية وفقا لعدد من الخصائص المعروفة.
    2- أن هذا التدرج تصاحبه بالضرورة فروق واختلافات في التركيبة الاجتماعية للسكان من حيث درجة التباين في البناء الوظيفي وتقسيم العمل، وعمليات الضبط الاجتماعي.

    * استعمال المحك الواحد للتفرقة بين القرية والمدينة:
    نظرا لفشل فكرة الثنائيات التي اعتمدها علماء الاجتماع الأوائل للتفرقة بين القرية والمدينة. فقد اتجه بعض علماء الاجتماع المعاصرين إلى استعمال بعض المحكات لتحديد نوع المجتمع. وبذلك يمكن القول أن هناك عدة تصنيفات للتمييز بين الريف والحضر قال بها العلماء المهتمون بهذا المجال، ومن بين هذه التصنيفات ما يلي:
    1- التصنيف على أساس عدد السكان.
    2- التصنيف على أساس الكثافة السكانية.
    3- التصنيف على أساس النشاط الاقتصادي للسكان.
    4- التصنيف الإداري.
    5- التصنيف الجغرافي.
    6- التصنيف على أساس التخصص المهني.

    * استخدام المحكات المتعددة للتمييز بين الريف والحضر:
    استخدم بعض العلماء من أمثال سوروكن وزيمرمان المحكات المتعددة عند التمييز بين المجتمعات الريفية والمجتمعات الحضرية .

    * هناك بعض الخصائص العامة التي يتصف بها مجتمع المدينة عند مقارنته بمجتمع القرية :
    1- يلاحظ أن مجتمع المدينة يتميز بكبر الحجم، وشدة الكثافة السكانية، والنمو المصحوب بظهور نظام علماني، وظاهرة اللاتجانس، وشيوع الضوابط الرسمية والقانونية وسيادتها.
    2- أما التجمع الريفي فيتميز بالخصائص التالية:
    - أن مهنة الغالبية من سكانه تعتمد على الاقتصاد الزراعي والرعوي.
    - أن حجم المجتمع الريفي يتميز بالصغر وانخفاض الكثافة السكانية.
    - أن سكان الريف يعتمدون على البيئة الطبيعية، وهي خالية من التلوث.
    - يوجد تقارب بين معظم سكان القرية خاصة في الديانة واللغة والثقافة.
    - التقسيم الطبقي في القرية يختلف عن المدينة، كما أن الطبقات ضيقة ومحدودة.
    - التفاعل الاجتماعي يعتبر محدودا بسبب طبيعة المهنة الزراعية.

    * الفروق الريفية الحضرية في الدول المتقدمة:
    يلخص (الخولي 1992) آراء العلماء في هذا المجال في ثلاثة اتجاهات رئيسية على النحو التالي:

    1- الاتجاه الأول:
    يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية باقية وأنها سوف تظل كذلك ..
    أظهرت بعض الدراسات المتوفرة بالنسبة للدول النامية أن الفروق الريفية الحضرية مازالت موجودة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية غير أنها تختلف من بلد لآخر حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجتمع
    3- الاتجاه الثالث:
    يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية قد اختفت بالفعل، ولم يعد لها وجود في المجتمع المتقدم
    2- الاتجاه الثاني:
    يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية تتضاءل باستمرار وهي في طريقها إلى الزوال

    * نشأة المدينة القديمة :
    - المدن التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط :
    ومن بين هذه المدن صيدا وصور في لبنان ومدينة الإسكندرية في مصر، ومدينة قرطاج في تونس
    كما وجدت في بعض مدن اليمن في الماضي

    - مدن الحضارة العربية الإسلامية ومدن العصور الوسطى :
    أهمها مدن أصفهان وظهران وسيراج في إيران، والبصرة والموصل وكربلاء في العراق
    يلاحظ أن هذه المدن قد أنشئت لأغراض دينية أو دفاعية أو تجارية

    * يصنف البعض هذه المدن على النحو التالي :
    1- المدن الدينية
    2- المدن الدفاعية أو مدن الأبراج
    3- مدن تجارية:

    * أهم الحضارات الإنسانية القديمة :
    1- حضارة ما بين النهرين
    2- الحضارة المصرية القديمة
    3- الحضارة الهندية
    4- الحضارة الفارسية
    5- الحضارة الصينية
    6- حضارة اليابان وكوريا
    7- الحضارة اليمنية
    8- الحضارة الإغريقية
    9- الحضارة الرومانية
    10- حضارة أمريكا اللاتينية

    * تعريف المدينة:
    تجمعات سكانية كبيرة غير متجانسة تعيش على قطعة من الأرض محدودة المعالم نسبيا متأثرة بنمط الحياة الحضرية، ويمارسون أنشطة اقتصادية ليس من بينها مهنة الزراعة، ويتمثل أغلب هذه المهن في النشاطات التجارية والصناعية والأعمال الإدارية والحرفية الخدمية.

    * يعرف (روبرت بارك) المدينة بأنها ليست مجرد تجمعات من السكان يقيم بعضهم مع بعض مما يجعل حياتهم أمرا ممكنا . كما أن المدينة ليست فقط مجموعة من النظم الإدارية والمؤسسات الاجتماعية مثل الجامعات والمدارس والمستشفيات والمحاكم، بل هي فوق ذلك اتجاه عقلي ومجموعة عادات وتقاليد تختلف في الغالب عن تلك الموجودة في القرية، وذلك إلى جانب الاتجاهات المنظمة والعواطف ذات الطبيعة الإنسانية التي تناسب هذه التجمعات الإنسانية في المناطق الحضرية.

    *مراحل نمو وتطور المدينة:
    1- مرحلة النشأة
    2- مرحلة المدينة
    3- مرحلة المدينة الكبيرة
    4- مرحلة المدينة العظيمة

    * عوامل نمو المدن وتطورها:
    1- العوامل الجغرافية
    2- العوامل السكانية
    3- العوامل الاقتصادية
    4- العوامل السياسية
    5- العوامل الحربية
    6- العوامل الثقافية

    * قسم (بيرجل) المدن إلى سبع :
    1- المراكز الاقتصادية: وتشمل مدن الصيد والتعدين والنفط والمراكز الصناعية والمراكز التجارية ومراكز النقل والخدمات.
    2- المراكز السياسية: وتشمل مراكز عالمية وقومية وإقليمية.
    3- المراكز الثقافية: وتشمل المراكز الدينية ومدن الحج والمدن التذكارية والمراكز الثقافية الدينية والمدن الجامعية ومدن المتاحف
    4- المراكز الترويحية: وتشمل المدن الصحية والمدن السياحية.
    5- المدن السكنية: وتشمل الضواحي السكنية للأغنياء وأحياء الفقراء ومدن العمال ومدن المتقاعدين.
    6- مدن رمزية مثل القدس وبيت لحم ومكة والمدينة.
    7- مدن متعددة الأغراض: وهي تشمل باقي المدن دون أن تكون لها أهداف معينة أو تشتهر بنشاطات محدودة.






    :





    إنتهينـآ من الـ 7 محآضرآت الأولى
    :
    * المصحف بصوت ماهر المعيقلي mp3 ( إضغط هنـا )
    :

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    34

    افتراضي

    مشكوره رشوف

    مانستغنى من ملخصاتك السهله

    الله يوفقنا جميع

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    100

    افتراضي

    ربي يجزاك الجنه اختي رشوف

    ماااقصرتي



    والشكر موصول لاخوي السعيد

    من لي بِ حاكم ،
    يعمل بسياسة الملك فيصل الخارجية
    وسياسة الملك خالد الداخليه فَ يصنع مملكه لا تُقهر


الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •