الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: يقول إنه طالب فاشل !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    العمر
    31
    المشاركات
    6,522

    افتراضي يقول إنه طالب فاشل !

    أحياناً كثيرة أحس أني فاشل في كل أموري! غبي لا يمكن أن أفهم شيئاً.
    يشعرني هذا بالإحباط والألم، بل وأبكي أحياناً!
    :

    هون عليك يا بني هذا مجرد إحساس ولا يوجد في الدنيا فاشل وناجح، فالفشل طريق النجاح.. فقط عليك أن تتوقف عن هجاء نفسك وإذا لم تكن مشغولاً باختبار فاتمنى مرورك على مقال الأزمنة فهو عن هذا يتحدث. تصبح على خير وعافية وأمل.


    الشيخ سلمان العودة
    وإنْ مضيتُ فقُولي لَم يكُن بطلاً** لكِنّه لم يقبّل جبهة العـارِ
    ويابلاداً نذرت العمر زَهرتَه ** لعّزهـا..دُمتِ! إني حان إبحاري
    " غازي القصيبي .. رحمه الله"
    مجــد
    1-5-2013م





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    العمر
    31
    المشاركات
    6,522

    افتراضي الأزمنــــة

    الأزمنة الكاتب: د. سلمان بن فهد العودة السبت
    02 رجب 1432الموافق 04 يونيو 2011

    يقول علماء اللغة: إن الأزمنة ثلاثة: ماض، ومضارع، ومستقبل..
    ويقول علماء الحياة: إن الماضي يعيش في المستقبل.
    ويقول أهل الحزم:

    ما مضى فاتَ والمؤمَّلُ غيبٌ ولك الساعةُ التي أنت فيها

    ويقول خبراء النفوس وأهل التجارب الصادقة: إنك لكي تسعد، يجب أن تتجاوز الماضي، ولا تطيل الوقوف عنده، ولا تكثر التلفُّت إلى الوراء، وتنسى إساءات الآخرين إليك؛ لئلا تحمل أوزارها، وتنسى إحسانك إليهم؛ لئلا يطول عتابك وألمك؛ (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) [الإنسان:9].
    وعليك أن تعمل في الحاضر بجدٍّ، فما لم يكن لديك مشروع ما، تتوفر عليه وتعطيه عقلك وقلبك ووقتك؛ فستكون الحياة عبئًا عليك، وستمر دقائقها متثاقلة بطيئة، ولن تجد لها معنى..
    روحك في مشروعك.. ولو كان صغيرًا أو عائليًّا أو حياتيًّا، وأجدر أن يكون علميًّا معرفيًّا، أو تربويًّا، أو إصلاحيًّا، أو إنسانيًّا.. فالأبواب مُشْرَعة، والفرص بعدد أنفاس الحياة، أو تزيد!
    كما عليك أن تتفاءل بالمستقبل، وتحسن التخطيط له بواقعية وحُلُم.
    الواقعية تحميك من الاندفاع غير المدروس.
    والحُلُم يمنحك قدرًا من الخيال والإبداع؛ لتسمُو وترتقي!
    نستشهد بعلماء اللغة لبيان أهمية اللغة في جميع ذلك، فتكرار الحديث عن مآسي الماضي وإخفاقاته وآلامه؛ هو استدعاء لها، ونفخ للحياة فيها من جديد.
    والدندنة حول مخاطر المستقبل ومخاوفه واحتمالاته السلبية؛ تعوق عن العمل في الحاضر، وتدمِّر الروح المعنوية؛ فيخسر المرء أبعاد الزمن الثلاثة.
    واللغة السلبية عن الذات وفشلها، وقابليتها للتدمير والتحطيم، وسوء الحظ الذي يتربَّص بها؛ هو من ظلم النفس، فلا تظلموا أنفسكم، ولا تظالموا.
    قل لي ما هي لغتك؟ أقل لك مَن أنت!
    وبمقدورك أن تتعرَّف على الكثير من خفايا النفوس ودخائلها ومشكلاتها وعُقَدِها؛ عبر السياحة في نصٍّ كتبه أحدهم، أو الاستماع إلى حديثه، مهما كان الموضوع الذي يطرقه، ومهما حاول التعمية:

    وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

    الوالد الذي يسبُّ ولده، ويُعيِّره بالإخفاق، ويتوعَّده بالانحراف، ويهدِّده بمقبلات الأيام، يرسم مستقبله، ويدفعه إليه دفعًا دون وعي.
    والداعية الذي يواعد الناس بالمزيد من المشكلات والبلايا والرزايا، هو داعية إليها، أراد أم لم يُرِد، و«مَن قال: هَلَكَ الناسُ. فهو أَهْلَكُهُمْ» كما يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، فيما رواه مسلم.
    والحاكم الذي يتحدَّث عن الحرب الأهلية، هو يُحضِّر لها، ويستجمع قواه، ويجرُّ الناس إليها، فما تقوله هو ما تفعله، وهو ما يحدث غالبًا بحكمة الله، وفي الحديث القدسي: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بي، فَلْيَظُنَّ بي مَا شَاءَ». رواه أحمد، وابن حبان.
    فلنكن دعاة إلى اللغة الجميلة، ولنردِّد سرًّا وعلنًا عبارات التفاؤل الإيجابية، وكلمات الحب والأمل والحياة، ولنقدِّر أثر اللغة في صياغة عقولنا ومشاعرنا.
    الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر الناس سعادة في الحياة، وحين يقول له ربه: (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى) [الضحى:4]، فهذا معناه أن الأولى خير أيضًا، والآخرة خير وأبقى، ولذا طابت له الحياة، وأخذ من متاعها، دون غفلة عن الآخرة، وما ترك شيئًا من الطيبات المباحات المتاحات إلا وأخذ بنصيبه منه، دون أن يتكلَّف مفقودًا، أو يَرُدَّ موجودًا.
    وكان أكثر الناس عبادة، وقام حتى تفطَّرت قدماه، ودعا وصبر وصابر، وعمل صالحًا.
    وكان أكثر الناس إيمانًا، فهو سيد ولد آدم وإمام الأنبياء.
    وكان أكثر الناس تفاؤلًا، كان يتفاءل بالكلمة الطيبة، والاسم الجميل، والأرض الطيبة، والرؤيا الصالحة، ويلتقط الإشارة الإيجابية من الكون: «أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». ومن البشر: «سَهُلَ أَمْرُكُم». ومن الحياة: «لاَ يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا».
    عن خَبَّابِ بن الأَرَتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له فى ظلِّ الكعبة، فقلنا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لنا، أَلَا تَدْعُو لنا! فقال: «قد كان مَن قبلكم يُؤْخَذُ الرجلُ، فيُحفرُ له فى الأرض، فيُجعلُ فيها، فيُجاءُ بالمِنْشار، فيُوضَعُ على رأسه، فيُجعلُ نصفين، ويُمَشَّطُ بأَمْشَاطِ الحديد ما دونَ لحمه وعظمه، فما يصُدُّهُ ذلك عن دينه، والله، لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ، حتى يَسِيرَ الراكبُ من صَنْعَاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ، لا يخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئْبَ على غنمه، ولكنكم تستعجلونَ». رواه البخاري.
    وعدٌ بظهر الغيب صادق، تحقَّق بعد حين، وحديثٌ عن الأمن يضرب بجيرانه في أرض الإسلام مع الحرية!
    لم يكن الأمن نقيض الحرية ولا عدوَّها: «لا يخافُ إلَّا اللهَ»، ومن الدقة قال: «والذِّئْبَ على غنمه» أما ماله وعرضه ونفسه وحقوقه فمصونة عزيزة.
    هذا كان يقلق المسلمين ويجعلهم يستعجلون الأمر، فالإسلام دعوة للحرية والكرامة الإنسانية والحقوق.. وفي هذا المقام لم يشر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى زوال الكفر والشرك، ولكنه أشار إلى زوال الخوف والظلم، وهذا سر عظيم.
    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [البقرة:126].
    حذار أن يمنعك حاضرك عن رؤية الأمل الواعد في المستقبل، غياب الأمل هو الموت، هو القنوط: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) [الحجر: 56]، (إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87]. أكثر مَن يعجبني من الشعراء الأحياء: الشاعر تميم البرغوثي، أستمتع بحرفه ولفظه، ثم وجدت الشاعرة نبيلة الخطيب تسير في ذات الطريق، ومن لطيف شعرها:
    يا أُمُّ.. هذا الطفلُ فجرٌ قد تلفَّعَ بالضبابْ
    والشمسُ ناعسةٌ تطلُّ عيونُها من كُوَّةِ الكهف الخرابْ
    تستلُّ غفوةَ أهلِهِ
    فإذا أَفاقَ النائمونْ
    وتكحَّلت بالنُّورِ حبَّاتُ العيونْ
    فلتوقِني يا أُمُّ أنَّ الصبحَ آذنَ باقترابْ
    وفي قصيدتها: (عاشق الزَّنْبَق):

    يا خِلُّ طيفك لم يبرَحْ ذُرَى أملي وكلَّما مسَّ قلبي اليأسُ أمَّلهُ


    تلا عليَّ حديثَ الرُّوح ثمَّ إذا صمَتُّ أبحرُ في معناهُ رتَّلهُ


    يَرقي جراحي فلا ألقى لها أثَرًا كم علَّ قلبيَ في لمْحٍ وعلَّلَهُ!


    الوقتُ أرسلَ قُرصَ الشمس يوقظُنا فأسدلَ الليلُ أستارًا وأغفَلهُ


    فعُدتُ أسألُ علِّي لستُ حالمةً ماذا أتى بك؟ قال: الوجدُ والولهُ!

    ما أجمل أن ينبثق الحلم الجميل من قلب المعاناة! وأجمل منه أن يتحول الحلم إلى هدف تستشرفه وتضحي من أجله بالنفس والنفيس.
    وإنْ مضيتُ فقُولي لَم يكُن بطلاً** لكِنّه لم يقبّل جبهة العـارِ
    ويابلاداً نذرت العمر زَهرتَه ** لعّزهـا..دُمتِ! إني حان إبحاري
    " غازي القصيبي .. رحمه الله"
    مجــد
    1-5-2013م





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    2,329

    افتراضي

    ماشاءالله

    موضوع هادف نبيل ..باقة ورد لجميل اطروحتك

    أثابك الباري يامجد



    اعذب التحايا لروحك ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    العمر
    26
    المشاركات
    1,755

    افتراضي

    صحيح كلامك يامجد

    الفشل طريق النجاح

    بس اللي يجد على نفسة
    اللهم اسـترني:)
    فــوق الارض وتحت الارض ويوم العــرض
    اللهم امين
    مسار سمعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    90

    افتراضي

    بوركت وبورك جهودك
    لا حرمنا فيض عطائك

    ويقول خبراء النفوس وأهل التجارب الصادقة: إنك لكي تسعد، يجب أن تتجاوز الماضي، ولا تطيل الوقوف عنده، ولا تكثر التلفُّت إلى الوراء، وتنسى إساءات الآخرين إليك؛ لئلا تحمل أوزارها، وتنسى إحسانك إليهم؛ لئلا يطول عتابك وألمك؛ (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا)


    هنا أقول لكل إنسان لا تحزن علي الماضي لأنه أحسن شيء في حياتك حيث تعلمت منه كيفية التصرف‏..
    خبراتك وتجاربك منه‏,‏ ولكننا نحول الماضي بعد تنظيفه تماما واعيا ولا واعيا‏,‏ إلي خبرات وتجارب‏,‏ ثم نرتب قيم الحاضر‏.‏


    تقبل وديـــــــــ
    "وَيَبْقَى الْصَّمْت خَاتِمَة الْأَنْقِيَاء"

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    العمر
    31
    المشاركات
    6,522

    افتراضي

    طيبة الزمن- المهرة- جارة القمر

    بوركتم ولكم من التحايا أطيبها
    وإنْ مضيتُ فقُولي لَم يكُن بطلاً** لكِنّه لم يقبّل جبهة العـارِ
    ويابلاداً نذرت العمر زَهرتَه ** لعّزهـا..دُمتِ! إني حان إبحاري
    " غازي القصيبي .. رحمه الله"
    مجــد
    1-5-2013م





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    0

    افتراضي

    موضوع في غاية الروعه مجد سلمت يداك .
    صل على الحبيب المصطفى محمد وآله الكرام
    التعليم المطور للإنتساب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    634

    افتراضي

    وجدت في فشلي طريقااا يوصلني الى النجاح
    فتكرار الخطاء لايعني عدم القدره على الحل الصحيح
    وإنما في تكراري لإجابتي الخاطئه اجد مفتااحا يوصلني الى الهدف
    فالهدف يكمن في صحه الجواب فكلما تكرر الخطاء او المحاوله او الممارسه هذا دليل على قدرتي بتخطي الفشل
    الفشل جميل لكن البقاء في الفشل والخضوع له جريمه بحق العقل الانساني

    كلمات بسيطه صاغهاا قلب وعقل مضااوي (الحقوق محفوظه )
    أستاذ مجد موضوع رائع
    وبوركت على هذا الطرح

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5

    6668710

    مساء الخير ....
    اشكرك جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع الاكثر من رائع .. والذي لا شك انه امر شائع في مجتمعنا ولا بد من توعية كل من لديه هذه النظره لنفسه ..
    انني اتحدث من واقع تجربتي الشخصيه بداية التحاقي بالجامعه .. وقدومي الى هذه الجامعه من مكان بعيد بداية الامر واجهتني صعوبات كثيره ولكن بفضل من الله عز وجل تغلبت على هذه الظرووف ووكلت امري لله وبذلت السبب وهي المثابره وتسهيل الامور على نفسي وانني قادر باذن الله على اجتياز كل صعب ... ووضعت عباره امام عيني انه لا يوجد شي صعب في هذه الحياه ... والمحاولة تلو المحاولة .... وانا ولله الحمد على وشك التخرج باذن الله ...
    كما ذكر في هذا الموضوع ان الفشل في البدايه لا يعني انك فاشل ولكن يعني ان هناك خطاء بسيط ربما ويجيب على كل شخص يحس بالفشل ان ينظر الى السبب الذي جعله يفشل ويصححه ... ويبدا من جديد وباذن الواحد الاحد ان النجاح سوف يكون طريقه ...
    مرة اخرى .. اشكركم جميعا واتمنى لكم التوفيق الدائم .... وشكرا


    تمعنوا جديا في هذا الاختصار
    7
    7
    7


    الفشل يحاول التغلب عليك ... ولكن انت بمحاربتك الفشل ومراوغته تتغلب عليه ... ههههه اعجبني كثيرا ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    243

    1

    ينقسم الفاشلون إلى نصفين: هؤلاء الذين يفكرون ولا يعملون، وهؤلاء الذين يعملون ولا يفكرون أبداً. (جون تشارلز سالاك)
    ((حسبنا الله ونعم الوكيل..لااله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله ))




الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •